رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

فتون : فتحت عينيها بدهشه . وبعدت عنه بسرعه .واتوترت اكتر .. ا..انا . انا اسفه هوا….. ا..انا ..
سليم : حس خوفها . اهدى يا فتون . مافيش حاجه لكل توترك ده .
.انتى شكلك كنتى هتقعى . وف الاتجاه ده . ف فاظه كبيره . كانت ممكن تاذيكى لو وقعتى عليها . خلى بالك ارجوكى ..
فتون : بصت وشافت الفاظه . وكانت لو وقعت عليها كانت هتتأذى فعلا . وغمضت عينيها واتنهدت وحمدت ربنا انها بخير .
. وبلعت ريقها بتوتر . انا اسفه انا مخدتش بالى من الميا الل موجوده في الأرض .
سليم : تانى بتتاسفى؟ المهم انك بخير . تحبى اساعدك ..
فتون : لأ لأ . انا همشي لوحدى . وهانتبه اكتر . شكرا لحضرتك بجد ..
سليم : العفو حضرتك بجد . انا شكلى هرجع اقولك انسه فتون من تانى ..
فتون : ههههه لأ لأ خلاص هحاول اتعود ..
سليم : ياريت تتعودى بسرعه ..
فتون : وشها بقى احمر جدا . واتكسفت . وقالت برقه . حاضر هحاول ..
سليم : ابتسم لصوت ضحكتها .. وقال اتفضلى . وخلى بالك اتفقنا ؟
فتون : هزت راسها اتفقنا . واتحركت بحظر . وسليم ماشي جمبها بحظر اكبر لانه مش شايف . وخارجين من الفيلا ..
(طبعا : فريده . كانت نازله ع السلم . وشافت كل الل حصل . وضحكت بسعاده كبيره . ودعت ربنا إن سليم وخالد يفرحو قُريب ).
———————-بقلمى مريم نصار
سليم . وصل فتون وحنين للعربيه . وفتح باب العربيه ل فتون ..وركبت بكل سعاده . وسليم . نبه ع طاهر يوصلهم لحد باب البيت ..
خالد : واقف بعيد . ومتابع حنين . وشافها واقفه قدام باب الفيلا . ومحبش يحرج نفسه . واطمن عليها لما سليم قرر أن طاهر يوصلهم..
بعدها . محروس جري ع سليم . وحكاله إن خالد باشا . واقف وشكله مضايق ..
سليم : نده ع خالد . ودخلو المكتب .
بعد شويه
سليم : ها بقى هتفضل ساكت كتير كدا؟
خالد : اتنهد بتعب . ابدا يصحبى . انا معاك اهو .
سليم : انا مش واخد عليك إنك بالادب ده ؟ قولى مالك وايه الل مضايقك مخليك ساكت كدا ؟ الشرقاوى عمل حاجه جديده؟
خالد : لأ .
سليم : اله . متتكلم بقى .
خالد : يعم قولتلك مفيش حاجه .
..ف حاجه شغلاني كدا . وهعرف الرد انهردا . لو حصل الل انا عايزه . اكيد هعرفك .. بس ياريت ياسليم متسالنيش ايه الحاجه دى دلوقتى لو سمحت ..
سليم : هز راسه بتفهم . تمام . طيب سيبك بقى من كل ده . وتعالى نمضي العقود .




