رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

فريده : بصت ل شريف بدهشه وعتاب كبير . وغمضت عينيها . واتنهدت بوجع . وفتحت عينيها وابتسمت بتمثيل . وقالت أنا بقول مجرد احساس . وع رايك ممكن يكون احساسي غلط سيبك من الموضوع ده .
. المهم بقى اقعد كدا وأهدا وقولى انت مش ناوى تخلينا نفرح بيك انت هتفضل قاعد كدا من غير جواز؟
شريف : قعد بخنقه. وقال أنا قولت لحضرتك قبل كده . انا مش هتجوز . ولو قعدتى هنا مضيقاكى . انا ممكن اروح شقة والدتى ..
فريده : شهقت بصوت عالى . وقالت اخص عليك ياشريف يبنى . ايه الكلام الل انت بتقوله ده . انا اضايق منك انت ؟ ده بيتك قبل ما يكون بيتى .. و يعلم الله يبنى انى عايزاك تفرح وتعيش مبسوط . ونفسي ومنى عينى اشوفك انت ومراتك وحواليك عيالك . وابتسمت بدموع . بقى دي غلطتى يبنى انى بفكر ف سعادتك ؟
شريف : نفخ بديق حقيقي . وغمض عينيه . وقال . انا اسف انا مقصدش انى اتنرفز كدا . وانا متأكد أنك عايزه مصلحتى . لكن ياريت تسيبيها لوقتها .. وانا قولتلك قبل كدا . يوم ما قرر انى اتجوز هاجى لحد عندك واقولك .وياريت تنسي الموضوع ده . وكمان متزعليش من اسلوبى انا بجد مقصدش .
فريده : مسحت دموعها . وقامت . وقالت أنا مش زعلانه ولا حاجه مفيش حاجه تزعل. وانا بتمنى ليك انت وسليم تعيشو مبسوطين . انا هروح اصلى العشا .. وخرجت وهي زعلانه ..
شريف : مسح وشه بايديه . وقاعد متنرفز من كل حاجه ..
———————-بقلمى مريم نصار
سليم ف المكتب . وفاتح الدفتر . وبيكتب بالقلم اسمه ٥٠ مره . زى ما فتون طلبت منه . وقاعد مركز جدا . وبيكتب ..
الباب اتفتح .
خالد : صحبى يصحبى ههههه.
سليم : ضحك . تعالى يا فاشل . وماسك الدفتر
خالد : دخل وقعد جمبه ع طرف المكتب . وشاف سليم بيضحك . وقال اللهم صل ع النبى . ايه الل بيحصل ده . ايه الل انا شايفه ده . سليم انت بتضحااااك !!!؟ . هههههههههههه.
سليم : هههههههه . خبطه بالدفتر ايوه يعم بضحك غريبه يعنى ؟
المهم ياض انت مبتخبطش ليه قبل ما تدخل ؟ . بتفتح كدا زى القضا المستعجل زريبه هي .؟.
خالد : اله . دى بيتى يعم انت اخبط ايه بس ؟ وبعدين هو انا يعنى فتحت عليك باب الحمام . وبص ع الدفتر . وشده من ايد سليم .
سليم : اتغاظ . هات الدفتر ياخالد .!
خالد : استنى بس . اشوف مجهودك وشاطر ولا لأ ؟ ولا احنا بنرمى فلوسنا كدا وخلاص هههههههه .
سليم : غمض عينيه بنفاذ صبر . هات الدفتر ياخالد قولتلك ..





