رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

حنين : غمضت عينيها بتوتر . وقلبها دق بقوه اول ما سمعت اسمها .. واخدت نفس عميق . وحاولت تجمع أعصابها ..
خالد : ممكن تردى عليا . انا متأكد من أنك هي . وياريت متقفليش .
حنين : بصوت مبحوح . اء . الوو .
خالد : أحلا واجمل الو سمعها خالد الشرقاوى ف حياته . بس ع فكره انا اسمى خالد العالمى . عارفه ليه ..
حنين : بحرج كبير . احم ليه ..
خالد : قبل ما اقولك ليه . قوليلى انتى الاول . عامله ايه ؟
حنين : ابتسمت بحب . انا كويسه . احم وحضرتك ؟
خالد : حضرتى كويس بردو .
حنين : استاذ خالد انا …..
خالد : ايه استاذ خالد دى ؟ قولى خالد بيه بعد اذنك ههههههههه .
حنين : ضحكت بصمت . وقلبها فرحان .. وقالت أوكى زى ما تحب ..
خالد : متاكده انه زى ما انا بحب ؟
حنين : وشها بقى كتلة طماطم . وهزت راسها احم ايوه متاكده ..
خالد : يبقى خالد .. خالد وبس . وانتى حنين . ولا فيها مشكله ..
حنين : بلعت ريقها بتوتر . لأ خالص احم مفيهاش مشكله ولا حاجه . انا كنت عايزه اقول لحضرتك . احم قصدى اقولك . يعنى انا كنت بتصل علشان اشكرك ع موقفك معانا عند فتون ..
خالد : بمكر . وانتى لسه فاكره تتصلى .. عموما يستى العفو ..
حنين : اضايقت . ماشي عايز حاجه انا مضطره اقفل ..
خالد : بتهايئلى الجو حلو اوى . تقفلى ليه . قومى . قومى افتحى شباك الاوضه كدا .
حنين : ههههه ..
خالد : قلبه بيدق . واتنهد بحب . رقمك ده ياحنين ؟
حنين : بحرج . بصراحه ايوه .. انا بجد كنت عايزه اتصل عليك من زمان لكن حقيقي كنت مكسوفه اوى . لكن لازم اشكرك بجد . انت عملت معايا ومع فتون موقف رجولى جدا . انا بجد متشكرا ليك انك تفهمت الموضوع ووقفت جنبها ..
خالد : بس انا كنت واقف جمبك انتى هههههههه .
حنين : ضحكت . هو انت كل حاجه كدا واخدها هزار ..
خالد : لا طبعا مش كل حاجه . بس انا بقول الحقيقه ف وسط الهزار ..
حنين : بتهوى ع وشها من كتر الاحراج والتوتر . ومش عارفه ترد ولا تتكلم ..
خالد : حاسس برهبتها . ومش عايز يقفل معاها . وحب يخليها تتكلم معاه باريحيه . وقال . تعرفى انا لسه كنت عند سليم من شويه كدا . وكان بيعمل الهيموورك الل فتون قالتله عليه . بس بصراحه كتير اوى ..
حنين : هديت شويه . وقالت . اكيد فتون عملت كدا لمصلحته .
خالد : اكيد طبعا . ده كفايه انها قدرت تقنع سليم انه يتعلم . ده كان تاعبنا جدا ..



