رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

سليم : بعدم فهم . لكن قال بطريقه غير مباشره . ماشي ياست الكل لكن ممكن اعرف هو لايه ؟ ولا فيها احراج ؟
فاطمه : ولا احراج ولا حاجه . ده كبسولات مضاد حيوي . عشان الجرح الل ف رجلها .
سليم : اتنهد باريحيه . خلاص ومتقلقيش انتى وكل حاجه هتبقى تمام . وانا هخليها تاخد العلاج حالا ..
فتون : فتحت عينيها بدهشه . وقالت جواها . يادى الكسفه . متبقاش فاطمه لو معملتش كدا . شردتينى يما … ماااشي . ماااشي يابطه.
فاطمه : تسلم وتعيش يبنى . وربنا يتم شفاك ع خير . اسيبكو انا بقى علشان اصلى العصر . مع السلامه ..
سليم : اتفضلى . مع السلامه . وقفلو ..
فتون : اخدت الفون بحرج كبير . وسكتت .. وماشيين ف اتجاه الفيلا ..
سليم : ابتسم لانه حس بيها . وقال جميله اوى بطه . ربنا يخليهالك ..
فتون : ابتسمت بحب . متشكرا جدا .انا بعتذر . بس امى هي عيشريه جدا وبتحب كل الناس وبتاخد عليهم بسرعه ..
سليم : وايه سبب اعتذارك . بالعكس انا مبسوط جدا انى اتكلمت معاها . نادر لما تلاقى ناس بالصفاء ده . وكفايه إن كلامها طالع من القلب ..
فتون : ابتسمت بفخر . فعلا ماما طيبه وصافيه جدا .. وهي اهم حاجه عندى .
سليم : خلى بالك قدامك حجر كبير ..
فتون : ماشيه ومنتبهه مع سليم . وبصت قدامها بالظبط وشافت الحجر وكانت هتخبط فيه . ووقفت بسرعه وبصت ع سليم بدهشه .
سليم : ههههه مالك بتبصيلى كدا ليه . مش انتى ع يقين انى بشوف .. ؟
فتون : بتوهان . ها . اه احم ايوه فعلا ..
ودخلو الفيلا .. ورايحين ع المكتب ..
سليم : نده ع عزيزه .
عزيزه : جت بسرعه افندم ياسليم بيه؟
سليم : كوباية ميا . وعصير فريش حالا . وهاتيه ع المكتب ..
عزيزه : حالا يافندم . واتحركت بسرعه ..
سليم : عزيزه .. فريده فين ؟
عزيزه : وقفت . وقالت فريده هانم بتصلى العصر ..
سليم : تمام . روحي هاتى الل قولتلك عليه . وفتح باب المكتب وقال ل فتون .اتفضلى ..
فتون : بحرج . شكرا. ودخلت المكتب وقعدت ع طرف الكرسي بحرج ..
سليم : دخل . وساب الباب مفتوح بسيط . وقال ثوانى .. وراح ع المكتب . يجيب اللاب توب ..
فتون : بحيره . تؤ انا عايزه اتوضي واصلى العصر .. اعمل ايه ؟
سليم : جاب اللاب توب . وراح قعد ع الكرسي قصادها . وقال . اتفضلى اللاب توب ..
فتون : احم . طيب ممكن تشغله . لانى مش اوى فيه .او ممكن تعلمنى افتحه ازاى ..





