رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

حنين : بدهشه . ياااه ليه كدا ؟
خالد : عندك وقت احكيلك ؟
حنين : بحرج . زى ما تحب انا بس مش عايزه اعطلك ..
خالد : حط الفون جمبه . وركب سماعه بلوتوث . وقال . تعطلينى ايه بس . انا فاضي موارييش حاجه . وشغل العربيه ف اتجاه شقته غير مساره وقرر انه ميرحش لابوه. وقال اسمعى يستى .
وطول الطريق . خالد حكى ل حنين حياته باختصار شديد مع شوية تحفظات . وحكالها عن سليم . ورهف . وكل حاجه .
حنين : قعدت ع السرير ورجعت ضهرها لورا . وبتسمع خالد . وكل تركيزها ف نبرة صوته . ولما يضحك قلبها بيدق بسعاده . وتضحك هي كمان بصمت .
وبعد كدا . حنين اندمجت معاه ف الكلام . وحكتله كل حاجه عن حياتها . بتحب ايه . بتكره ايه .والساعه خلصت . وخالد هو الل اتصل تانى وبيسمعها.
خالد : وصل تحت البيت . ونزل . وطلع ع السلم . وهو بيسمعها ومبسوط جدا . ودخل الشقه . وقعد ع الكنبه ف الليفنج . ورجع ضهره لورا . وجواه شعور مختلف وإحساس مختلف عن كل مره . وكان مبسوط جدا. واتكلمو كتير جدا . وضحكو اكتر . وكانت مكالمه مميزه . وقفلو وكل واحد فيهم فرحان ومبسوط ع امل مكالمه تانيه ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف نفس الوقت ..
فتون : قامت بيأس وإحباط كبييرر . ودخلت الحمام تاخد شاور . ووقفت تحت الدُش . ومش حاسه ولا واعيه لأى حاجه . وتايهه . وسرحت كتير اوى .وكل ما تتخيل حجم الفضيحه تغمض عينيها بقوه واتنهدت بوجع. وحضنت نفسها تحت الميا وعيطت .
. وبعد فتره . خلصت الشاور . ولبست بيجامه . واتوضت وطلعت . وراحت ع اوضتها . ولبست الاسدال . وصلت ركعتين لله . وسجدت كتير اوى .
. ودعت وقالت بعياط هيستيرى . يارب . يااارب انا محتجالك اوى . قوينى بيك يااارب . انت السند وانت الحمايه . احفظنى من كل سوء وشر يارب . يارب استرنى بستر من عندك .. يارب ماتكتب عليا الفضيحه . يارب ماحلتيش غير سمعتى يارب . احفظها بحفظك ورعايتك .
.اللهم انى استودعتك نفسي وقلبى وحياتى وايامى وعمرى عندك وانت خير من تودع عنده الودائع ..
. وعيطت اكتر وقالت . انا خايفه أضعف . خايفه انهار . انا مش جبل . انا لحم ودم . وغمضت عينيها بس انت معايا . وانت الل مقوينى ع ظُلم الحياه . وعندى حُسن ظن بيك كبير .. كبير اوى . وواثقه ومتأكده إنك هتكرمنى . انت الكريم . والحافظ .. وفضلت تدعى بترجى كبير .





