رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

فتون : سؤال إنك . تقولى قلبك شايف ايه دلوقتي ومتنساش تغمض عينيك زى ما اتفقنا قبل كدا ؟
سليم : اتنهد واستسلم لسؤالها . وغمض عينيه . وبيفكر ايه الل قلبى شايفه .. واتفاجئ بإنه بيتخيل شكل فتون . وسرح ف انه يوصفها لنفسه .
فتون : سرحت ف ملامحه وهو مغمض عينيه . وراسها نزلت ع جمب . وقالت بحب تقدر توصف . انت حاسس بإيه وانت مغمض عينيك ؟ ولو شايف حاجه اتكلم ..
سليم : قال جواه ..
يَا رَبُّ نِصفِي بَعِيدٌ لَستُ أُبصِرُهُ
وَلَستُ أَدرِي مَتَى الأَيَّامُ تُحضِرُهُ
أَنتَ الَّذِي إِن رَأَى المَكلُومَ مُنكَسِرًا
آوَى إِلَيهِ الَّذِي بِالوَصلِ يُجبُرُه ..
فتون : فاقت من سرحانها . وشافت إن سليم لسه مغمض عينيه . وباين عليه أنه سرحان بعمق .. وقالت . احم استاذ سليم ؟
سليم : ……………
فتون : استاذ سليم حضرتك سامعنى ؟
سليم : انتبه . وفاق وفتح عينيه . واتنهد تنهيده بوجع كبير . دخلت لقلب فتون .. وقال انا بعتذر سرحت شويه ..
فتون : شافت ف ملامحه احباط . ومحبتش تضغط عليه ف إجابة السؤال . وقالت لا عادى كلنا بنسرح . . احم . نروح ع المكتب ؟
سليم : هز راسه . ماشي اتفضلى ..
فتون : شالت الشنطه . وشالت الاوراق . واتحركت وماشيه جمب سليم..
سليم : حط ايديه الاتنين ف جيبه وماشي . وحاسس أنه مُحبط جدا .ولكن حاسة السمع عندو ميزت خطوات فتون . وسليم حفظها.
فتون : ماشيه . وزعلانه علشانه . ومش عارفه تخرجه من الل هو فيه ده ازاى ؟ وفونها رن .. وكانت ماسكه اوراق ومش عارفه تطلع الفون من شنطتها ..
سليم : انسه فتون. فونك بيرن …
فتون : بحيره . ايوه لكن مش عارفه اطلع الفون من الشنطه لانى معايه اوراق كتيره ..
سليم : تمام . هاتيهم وانتى ردى . وطلع ايديه من جيبه . ومد ايديه ليها ..
فتون : انا متشكره لحضرتك جدا . ومدت أيدها وبتحط الاوراق . وأيديهم الاتنين لمست ايدين بعض . وإحساس جديد مختلف عن كل مره اتولد بينهم .. واتوترت وسحبت أيدها . احم ..
سليم : من جواه حب لمسة ايديها . لكن اتنهد بيأس وسكت . ومسك الاوراق ..
فتون : طلعت الفون بتوتر . وكانت الرنه فصلت . وبتكلم نفسها وقالت بعفويه . دي بطه. اتصل ولا انتي هتتصلي تانى يابطتى ؟
سليم : ابتسم وقال بطه ؟
فتون : بحرج . دى والدتى وبصراحه انا بحب اناديها بطه ..




