رواية أحببت بصيرته(ج5) بقلم مريم نصار

———————-بقلمى مريم نصار
سليم : ممكن انا الل ابدء معاكى الجلسه ؟
فتون : بعدم فهم . جلسة ايه؟
سليم : يعنى اعتبرينى انا الاستاذ وانتى التلميذه . ها ايه رايك ؟
فتون : اتنهدت وابتسمت بتعب . ياريت ارجع واكون تلميذه من تانى .
سليم : أتأكد من أنها موجوعه .. وقال احنا فيها اهو .. وحب يفكها . احب اعرفك بنفسي انا مستر سليم . انتى اسمك ايه ؟ ههههه.
فتون : ابتسمت . وسكتت ..
سليم : ع فكره انا بتكلم جد . انا متأكد انك مش ع طبيعتك .وزي ما انتي سمعتينى قبل كده واتكلمتى معايه وحسيت بارتياح بعدها . انا كمان ممكن اسمعك. ويمكن اكون سبب ف انك تستريحي
.وياريت تعتبري إننا اصدقاء. ده لو مش يضايقك طبعا ..
فتون : بتهيده وجعت قلب سليم . لا ابدا مش مضايقه ولا حاجه . وبجد بشكرك ع اهتمامك . وانك حسيت انى مش بخير ..
ف اللحظه دي سليم قلبه دق ..
سليم : اتنهد بحب وقال . مفيش داعى للشكر بس انا هتفق معاكى اتفاق .بعد كدا كل واحد فينا ف حاجه مضيقاه يقولها للتانى اتفقنا؟
فتون : بصتله كتير بحب . وقالت امم اتفقنا ..
سليم : هز راسه تمام . قوليلى مالك بقى ؟
فتون : بصت ف عينيه بدموع وقالت بوجع كبير. هو احنا ليه بنقابل ناس وحشه في حياتنا،؟
. ناس نثق فيهم و بعدين يكسرو الثقه دي ؟
وقامت وقفت وكملت بحزن .
السؤال ده مفيش حد مسألهوش لنفسه بعد اكتشاف الحقيقة وسط الخذلان !!
ليه ديما بنقع ف ناس بتكره لينا الخير رغم ان نوايانا ربنا هو الل عالم بيها وشاهد عليها !
ليه نتقابل بالإساءه رغم اننا بنقدم إحسان و حب و طيبه و بندخل بقلبنا جامد و بكل ثقة !
ليه بيضحك علينا ؟!
سليم : قاعد بيسمعها . وافتكر رهف . ومعاملته ليها . وكان بيقدم ليها كل حاجه . وف اول مطب اتخلت عنه .. وف نفس الوقت زعل ع حالة فتون اكتر . وحس بوجعها . لأنه موجوع زيها .ونفسه يضمها لقلبه. وفكر كتير ف أجابه لسؤالها ..
سليم : اخد نفس عميق واتنهد بتعب . انا مش هسالك ايه الل حصل معاكى . لانك مش حابه ولا هجبرك ع ده !.
.لكن انا لما فكرت ف كلامك لقيت إن تقريبا مفيش حد سِلم من الناس دي ف حياته !!
بس الل لقيته برده اننا قبل مانعرف ناس بالشكل ده بنتغير بعد ما بيدخلوا حياتنا تماما !!
تغيير جذري !! بيتحول من سذاجه لوعى .





