رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

جاسر بانزعاج : دوا ؟ دوا ايه هيا عيانه ؟
منيره : والله يا بيه ما اعرف انا اخدت الكيسه واديتهالها بس هيا شكلها تعبانه شويه مارضيتش تفطر شربت كوبايه عصير بس وطلعت اوضتها تانى من ساعه كده
جاسر بقلق : طيب اطلعى شوفيها كده وانزلى طمنينى انا معاكى على التليفون
منيره : حاضر يا بيه ثوانى
صعدت منيره الى الطابق العلوى وطرقت الباب بخفه ودخلت فوجدت سالى متكوره على نفسها بسكون فقالت بصوت هامس : سالى هانم
استدارت سالى وقالت : ايوا يا منيره
منيره : جاسر بيه على التليفون بيطمن عليكى
لوت سالى شفتيها بسخريه وقالت : قوليله زى الحصان
منيره : ربنا يديكى الصحه يارب عن اذنك
سالى : اتفضلى
توجهت منيره للطابق السفلى ثم امسكت بالهاتف واجابت جاسر المتلهف وقالت : طلعتليها لقيتها كويسه وبتقولك زى الحصان
جاسر : كده وانتى شيفاها زى الحصان ولا ايه ؟
منيره : بصراحه يابيه شكلها زعلانه من حاجه اووى
جاسر : ماشى يا منيره …عملتى الغدا ؟
منيره : ااه يابيه كل حاجه جاهزه
جاسر : طيب انا جاى النهارده بدرى …مش عاوزيين حاجه ؟
منيره : تيجى بالسلامه يابيه
اغلق جاسر الهاتف وارجع ظهره الى الخلف وتنهد بعمق
ثم فتح احد الادراج واخرج صوره فوتوغرافيه لهما يوم خطبتهما
نظر لسالى مليا كانت تبتسم فى سعاده ناظره له بحب فريد …يومها شعر هو الاخر بقلبه ينبض حبا لها
هز جاسر رأسه اسفا ووضع الصوره مكانها مره اخرى واغلق الدرج بسرعه وعاد مره اخرى ليكمل عمله
لعل نجاحه العملى ينسيه فشله الذريع فى حياته العاطفيه
فى تمام الثالثه قام جاسر وغادر مكتبه واتجه الى المصعد الذى ما ان فتح الباب حتى خرج اسامه منه قائلا له : على فين العزم ؟
جاسر بسأم : مروح
اسامه: خير انت تعبان
جاسر : قصدك قرفان
اسامه : ليه كده بس وحد الله يا اخى انت لسه انت وسالى متخانقين؟ كل ده ماصلحتهاش
جاسر : الامور واخده منحدر من سىء لاسوء …شكلى ححضر نفسى للطلاق التانى
اسامه : يا اخى حرام عليك …تفائلو تجدو الخير تحب اجى اكلمها
جاسر : مش هينفع يا اسامه …انا ماشى
اسامه : طيب لو عايز رأيي خدلها ورد وانت راجع …الستات بتنسى كل حاجه قصاد الورد
جاسر باستنكار: اعتذرلها يعنى ؟
اسامه : مش انت اللى غلطان
جاسر : انا اعتذرت كتير اووى وكان فاضل ابوس رجليها …لكن من هنا ورايح مش جاسر سليم اللى ينخ بالشكل ده يا تتعدل يا اما بالسلامه زى اللى قبلها




