رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

مجيده : ماشى ..ولو ان ماتتعبش روحك البيت قريب ..اى تاكسى اخده
جاسر : لا مايصحش هكلمه وهييجى فى عشر دقايق…انا هخرج اعمل كام تليفون واجى
مجيده : على راحتك يا بنى ..ربنا معاك
خرج جاسروحادث السائق وطلب منه الحضور
وبعدها حادث اخيه اسامه ولكنه لم يرد عليه فحادث زياد وقال : الو زياد ..ازيك؟
زياد: ازيك انت يا جاسر اتأخرت ليه النهارده ..انت مش جاى
جاسر : لاء مش هاجى سالى تعبت وفى المستشفى دلوقتى
زياد بانزعاج : ايه ..ليه ..خير حصلها ايه؟
اخذ جاسر نفسا طويلا وقال : كانت حامل واجهضت
زياد: لا حول ولا قوة الا بالله ..معلش يا جاسر ان شاء الله ربنا يعوضكم قريب
جاسر : المهم انا عاوزك تتابع اسهمنا فى البورصه كويس وشوف لو فيه عمليات بيع جماعيه وشرا وكده
زياد: انت وصلك كلام عن حاجه
جاسر : يعنى ..مش هينفع احكيلك دلوقتى ..
زياد: بقولك ..ادينى اسم المستشفى ورقم الاوضه عشان اجيب ماما وآشرى ونيجى نزورها
جاسر بسخريه : يا سلام ماما تيجى تزور سالى دى ماجتش العزا حتى …وبعدين انا مش عاوز زوار وكده عشان اعصابها تهدى شويه ..كفايه عليها كم الصدمات اللى بتاخدها وره بعض
زياد: ان شاء الله كله هيعدى وهتبقى زى الفل ..
جاسر : وسليم عامل ايه؟
زياد: حاسس انه زعلان شويه ..بفكر طالما كده اخده واطلع بيه على اسامه اهو يلعب مع مريم شويه
جاسر : بكلم اسامه مش بيرد هوا فين؟
زياد: كنت لسه شايفه من شويه ..ماتقلقش معايا فى الشركه ..اخليه يكلمك؟
جاسر : لاء مافيش داعى …المهم لو هتاخد سليم لاسامه ابقى كلمنى قبلها
زياد : حاضر ..يالا سلام
جاسر : مع السلامه
عاد جاسر مره اخرى الى غرفه زوجته
وبعد انتهاء ساعات العمل عاد زياد الى القصر وتوجه الى غرفه الاستقبال
حيث كانت والدته جالسه برفقه حفيدها تداعبه بسرور فقال : السلام عليكم
سوسن : وعليكم السلام ..امال جاسر ماجاش معاك برضه ..راح يطمن على ست الحسن
تنهد زياد وقال : خفى عليهم يا سوسن هانم ..سالى فى المستشفى
جاهدت سوسن لمنع الابتسامه عن شفتيها وقالت : ليه؟
زياد بأسف: كانت حامل وسقطت
سوسن : دى ماصدقت بقى ؟
زياد: صدقت ايه ؟ بقولك سقطت
سوسن بلامبالاه: احسن …هيا عايزه تربطه ..اهو ربنا اخده منها
زياد : يا ماما حرام عليكى ..جاسر بيحبها وعاوزها …بدال ماتزعلى على ابنك وزعله على ابنه او بنته ..هوا اللى كان فى بطنها ده مش من صلبه برضك




