رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

الفصل الثانى و عشروون

امسك جاسر بالملاءه ونزعها والقاها فى سله الغسيل وضع ملاءه جديده على السرير وحاول تنظيم الغرفه لتعود كما كانت وبحث مطولا عن مفتاح الباب حتى وجده
وفى تلك الاثناء كانت سالى تغتسل تحت مياه الدش الساخنه شاعره بألالام فى انحاء متفرقه بجسدها الضعيف وشرخ نفسى هائل
ادارت سالى المقبض الحديدى وانقطعت عنها المياه المتدفقه ولكن لم تتوقف دموعها عن التدفق
وارتدت سالى المئزر المعلق ورفعت شعرها المبتل الى الاعلى
وخرجت لتجد جاسر جالسا على طرف السرير واضعا رأسه بين كلتا يديه وما ان شعر بها حتى هب واقفا واتجه نحوها فابتعدت عنه سالى خائفه

قال جاسر بصوت معذب : سالى انا …انا ماكنتش اعرف …مقولتيليش ليه …ليه مقولتيش

كانت سالى لا تقوى على الكلام ولا تعرف كيف ترد وان ردت فماذا عساها ان تقول …فنظرت له بكراهيه

واقترب منها جاسر وقال : انتى تعبانه …حاسه بوجع ؟اجيبلك دكتور ؟

عندها قالت سالى بعنف : اخرس …عارف …تخرس …اخرس …مش طيقاه اسمع صوتك ولا اشوفك …مش خلصت …غور بقى من وشى …
ثم دفعته سالى بقبضتها للخلف بضعه خطوات وهى تقول بحده:…غور …امشى …امشى يا حيوان اطلع بررررره

وظلت تضربه بقبضتها فى صدره حتى خارت قوتها وسقطت على الارض باكيه واقترب منها جاسر باكيا هو الاخر واحتضنها بقوه على الرغم من مقاومتها له قائلا باستعطاف: سامحينى ..عشان خاطرى سامحينى والله والله ماكنت ااقصد …سامحينى …ابوس ايدك …ابوس ايدك سامحينى

وامسك بيدها يريد تقبيلها فشدت سالى يدها بقوه ودفعته وقامت واتجهت الى الدولاب وفتحته واخرجت حقيبه الملابس المتوسطه والقت بملابسها بعشوائيه سريعه فيها
وانتبه جاسر لما تفعله وقام يريد اغلاق الحقيبه ويمنعها من تعبئتها قائلا بتوسل : سالى ارجوكى ماتسبنيش …سالى انا غلطان بس ابوس ايدك ماتسيبش البيت ..انا مقدرش اعيش من غيرك ..مقدرش

سالى صارخه ببكاء: وانا استحاله اعيش يوم كمان معاك …لما تنطبق السما على الارض ..انا بكرهك …بكرهك من كل قلبى

جاسر : حقك ..حقك تكرهينى بس وحياة اغلى حاجه عندك ماتسيبيش البيت.. وحياة ابوكى ..وحياة سليم..انا همشى لو ده يرضيكى انا همشى هغور فى ستين داهيه ..انا طالع اهوه طالع وهمشى بس اوعدينى انك مش هتسيبى البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *