رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

مجيده : دخل يريح شويه ..اما يصحى هخليه يكلمك ..مبروك ياحبيبتى ربنا يقومك بالسلامه ويفرحنى بعوضك يارب
سالى متنهده : الله يبارك فيكى يا ماما ..هبقى اكلم بابا على بالليل كده …مع السلامه
مجيده : فى حفظ الله يا حبيبتى
اغلقت سالى الهاتف وخرجت ووضعته مكانه ودخلت غرفتها ونامت
اما جاسر فظل يجوب الشوارع شاردا الذهن غاضبا من نفسه فأخطائه المتكرره هى التى دفعت زوجته لطلب الطلاق
ولكن ما ذنب طفلهما الذى لا يزال فى علم الغيب ان ياتى لذلك العالم ليجد والديه منفصلين كأخيه الاكبر..
اهذا قدره؟؟؟….. ان يهبه الله طفلا اخرا ثم ويحرم منه…
عليه ان يحارب ويقاتل من جديد لليملم شمل اسرته الصغيره
اتجه جاسر للقصر فقد شعر بالاشتياق لابنه الصغير وما ان ترجل من السياره حتى خرج زياد حاملا سليم الصغير لاستقباله
امسكه جاسر منه واحتضنه مقبلا اياه
فقال له زياد : من الصبح داوشنا االى ..ااالى ..انت مش عاملك اي وضع معاه كده… نقوله طيب بابا طيب تيته مافيش على لسانه غير ااالى
نظر جاسر الى ابنه بألم وقال : حاضر هاخدك لاالى بس تعالى الاول نرتاح شويه ونسلم على تيته
قال زياد : لاء هيا مش موجوده ..راحت مشوار مع آشرى وتقولى حاجه خاصه بالستات مالكش دعوه وانا قاعد مع الاستاذ
ثم قال باستفهام : اتغديت؟
جاسر : لاء لسه
زياد : طيب كويس تعالى افتح نفسى انا والاستاذ سليم
قال جاسر : طيب هروح اعمل تليفون كده واجى الغدا فين؟
زياد : فرصه سوسو مش موجوده تعالى ناكل فى الليفنج ونتابع الماتش
جاسر : حلو اووى ..يالا يا سولم روح مع عمو زياد عبال ما اعمل تليفون
قال سليم فى اعتراض : ااالى
زياد : شفت
جاسر : طيب نتغدى واوديك عند االى ياله بقى
ذهب جاسر الى غرفه المكتب ورفع سماعه الهاتف واتصل بمنزله فردت منيره وقالت : الو
جاسر : ايوا يا منيره ..انا جاسر ..اخباركم ايه؟
منيره : الحمد لله يا بيه عاوز الهانم ؟
جاسر : هيا صاحيه
منيره : اظن انها نامت
جاسر : طيب اتغدت؟
منيره : لاء يا بيه مارضيتش
جاسر : طيب يا منيره ..لو فيه حاجه كلمينى على طوول
منيره : تحت امرك يابيه
امضى جاسر بعض الوقت برفقه اخيه الذى يتابع شاشه التلفاز باهتمام شديد وابنه الذى ظل يقلد عمه فى كل صرخاته ولفتاته مما دفع زياد لاحتضانه وتقبيله مرارا
ثم قال زياد : مالك؟ سرحان فى ايه





