رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

محسن : اهلااا يا دى النور.. يادى النور
رسم جاسر ابتسامه ودوده على وجهه بسهوله مطلقه وقال : السلام عليكم ..ازيك ياعمى ..مبروك لسيرين
محسن : وعليكم السلام يا بنى الله يبارك فيك اتفضل ..تعالى يا لولو وحشتينى من امبارح للنهارده
سالى : انت كمان وحشتنى اووى يا بابا
محسن : هاتى العكروت الصغير ده اسلم عليه
حمل محسن سليم بسعاده وقال : يا اهلا وسهلا نورت البيت
وضع جاسر اكياس الهدايا على الطاوله المقابله للباب فقال محسن : ماكنش له لزوم تكلف نفسك كل ده يا بنى
جاسر : دى حاجه بسيطه …معلش الحاجه كانت فى الشنط راجعين بيها من امريكا ..فعبال ما فكيت الشنط ..وجت المناسبه اهيه
محسن : الله يكرمك… فى بيتها …وماكنش له لزوم تكلف روحك
نظرت سالى لجاسر باستغراب فهى لم تعرف بأمر الهدايا التى احضرها من امريكا من قبل
خرجت مجيده لترحب بابنتها وزوجها بسرور شديد حامله طفل سيرين
فحمله جاسر برفق واسترجع ذاكرته يوم ان حمل ابنه لاول مره كان صغيرا فى الحجم مثل هذا الوليد
قضى جاسر بعض الوقت برفقه اهل سالى وقامت مجيده باعداد اوليمه فاخره على شرف جاسر
تناول الجميع الطعام وصعد محسن برفقه جاسر ليتناولا مشروب الشاى الساخن فى الاعلى تاركا سليم ليلعب مع اطفال سيرين بسعاده
وانفردت سيرين بسالى فى غرفتها وقالت : بس باين عليكم انكم اتصالحتو ..شكله مبسوط …بس انتى مالك هاديه كده ؟
ابتسمت سالى وقالت فى سرها : اللى مايعرفش يقول عدس …فردت على اختها وقالت : لا بس عاوزه انام
سيرين : ومين سمعك الولد مسهرنى طول الليل ومعتصم مصدع دماغى بمكالمات وغراميات
سالى : ربنا يصلح حاله ويهدى سركم
سيرين : اامين يارب …زمانه جاى انتو قاعدين ولا ايه ؟
سالى : ادينى قاعده وقت مايقول يالا …يالا
سيرين : وحماتك عامله ايه معاكى؟
سالى : ماشى الحال ..انتى اخبار حماتك ايه
سيرين : كويسه ..اتهدت اخيرا لما جبت الولد ..تعرفى ياسالى انا بحمد ربنا ليل ويانهار.. دى كانت ناويه تجوزه تانى منها لله
سالى باستنكار: وجوزك ده ايه عيل عشان تسحبه من ايده وتجوزه واحده تانيه ؟
سيرين : انا خلاص مش عاوزه افتكر اللى فات انا عاوزه اعيش واربى ولادى.. وألمهم حواليا مع ابوهم
سالى : ربنا يحفظكم
سمعت الاختان طرقا على الباب ودخلت مجيده وقالت : جوزك جه يا سيرين




