رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

خرج جاسر ولم ينتظر اجابه من اخيه والذى كان ينظر له باندهاش شديد ثم قال : دا اكيد اتجنن
مر المساء وخرجت سالى من غرفتها واتجهت الى غرفه سليم لتجده يغط فى نوم عميق جلست سالى الى جواره وملست على شعره الغزير الناعم حتى نامت بجانبه
فى الصباح دخل جاسر غرفه ابنه ليجد سالى نائمه على الارض واضعه رأسها على طرف السرير
فأوقظها جاسر بحنان وقال لها :سالى …سالى …انتى نايمه كده ليه؟
فتحت سالى عيناها واعتدلت فى جلستها وقالت : راحت عليا نومه وانا قاعده جمبه
جاسر : طيب قومى نامى فى اوضتك
سالى : ماشى
جاسر : على الساعه 3 جهزى نفسك انتى وسليم هعدى عليكم اخدكم نروح نزور اهلك ونبارك لعمى واختك
هزت سالى رأسها وشعرت بالعجب فقالت : ماشى
اتجهت سالى لغرفتها ونامت من شده تعبها
مر اليوم سريعا وعند الساع الثانيه فى الظهيره اعدت سالى نفسها للخروج واتجهت الى غرفه سليم والبسته ملابسه ونزلت به الى الطابق السفلى فرأتها سوسن فقالت لها : انتى واخده الولد ورايحه بيه فين
سالى : جاسر هيعدى علينا ونروح مشوار
سوسن : مشوار فين؟
سالى : مشوار خاص
سوسن : اتكلمى معايا عدل يا بنت انتى
اتسعت عينا سالى وبدأ سليم فى البكاء وقالت بغضب : انا اتكلم زى ما انا عايزه وحضرتك اللى تراعى الفاظك انا سكتالك لانك ست كبيره وفى مقام والدتى لكن مش هسمحلك بالتطاول عليا
عندها دخل جاسر واستمع الى شجارهم فنظرت له سوسن بغضب وقالت : كويس انك جيت عشان تعرف تربيه الشوارع اللى جيبتها بترد على امك ازاى
احمر وجهه سالى ونظرت الى جاسر فقال لها جاسر بقوه : روحى على العربيه ..سمعتى
خرجت سالى رافعه رأسها تريد ان تبكى ولكنها عوضا عن ذلك تحلت بالقوه وهدأت من روع الصغير فى تلك الاثناء كان جاسر يقف فى مواجهه امه قائلا : يظهر انى ماليش احترام فى البيت ده ولا فيه لمراتى عشان كده من بكره هنرجع الفيلا
سوسن : فى ستين داهيه انا اللى غلطانه انى قبلت بالاشكال الزباله دي فى بيتى
جاسر : كتر خيرك …وطالما هما ستين هنقصهم يبقى 59 ونمشى النهارده
خرج جاسر تاركا امه التى شعرت بالحنق الشديد وصبت جام غضبها على الخادمه المسكينه : نعمات نعمات …انتى يازفته
خرجت نعمات مهروله من المطبخ فقالت لها سوسن : لمى كل حاجه اللى اسمها سالى دى فى الشنط يالا بسرعه وتعالى ارميهم هنا على الباب




