رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

اغلق جاسر الباب بالمفتاح والقاه بعيدا وخلع قميصه وجذب سالى بعنف فسقطت الملابس ارضا
وقربها منه بقوه وقال فى غضب هادر: انا مش مالى عنيكى ..هه ردى عليا؟ واقفه تضحكى لده وتتكلمى مع ده… مره طليقك ..مره اخويا …مره جوز اختك …واخرتها جاركم حبيب القلب اللى واقفه تضحكى معاه على السلم… ولا هامك البأف اللى واقف مستنيك تحت
اتسعت عينا سالى بخوف وقالت : انت اكيد اتجننت انت بتقول ايه ؟؟؟
جاسر بصوت غاضب : ااه انا اتجننت وهوريكى الجنان اللى على اصله يا سالى …ومن هنا ورايح هتعرفى ان كنتى متجوزه راجل ولا كيس جوافه
ودفعها جاسر بقوه على السرير واعتدى عليها
حاولت سالى مقاومته بكل ما اوتيت من قوه ..ولكنه كان اقوى منها بكثير فقد اوثق كلتا يديها بقبضه واحده من يده وخلع بيده الاخرى ماتبقى لها من ملابس
وانتهى …..
انتهى جاسر مما عزم على فعله بكل قوه …بكل عنف
وانتهت سالى
انتهت من الصراخ والمقاومه واستسلمت لتكون تلك ذكراها الابديه يوم ان فقدت عذريتها باغتصاب زوجها لها ويالها من ذكرى
قام جاسر فزعا …لا يصدق ما فعله
لايصدق اى درب سلكه فى اجبار سالى واخضاعها له كى توقن بقوته …برجولته
وادرك متأخرا انها كانت ….عذراء
نظر جاسر الى نقاط الدم القليله المتبعثره على الفراش بفزع وقام وارتدى بنطاله وانطلق هاربا الى الحمام وضع رأسه تحت صنبور المياه ليضخ ماءه البارده على رأسه الساخن
رفع جاسر رأسه ونظر مليا فى المرآه الى نفسه …اراد ان يبكى ….ان يضرب نفسه لو امكن
خرج جاسر ليجد سالى جالسه على الارض بعدما ارتدت روبا من قماش الستان الناعم الملمس ابيض اللون
ضامه ركبتها الى صدرها بفزع …ترتعش …تبكى فى صمت
…تتساقط الدموع من مقلتيها انهارا
اقترب منها جاسر ونزل على ركبتيه يعلو وجهه تعبير مبهم من أثر الصدمه
مد يده ببطىء ليتلمس كتفها بحنان فارجفت سالى منه خفيه وابتعدت عنه بسرعه …ناظره له بفزع …خائفه ان يكرر فعلته… مشمئزه من لمسته
قال جاسر بتوسل : سالى …ااانا ….
نظرت له سالى بأعين خاويه وقامت واتجهت جريا الى الحمام واغلقت الباب واسندت ظهرها الى الباب شاعره انها على وشك ان تفقد الوعى ولكنها تماسكت واتجهت الى المغسله وفتحت صنبور الماء وشربت القليل منه ونظرت الى نفسها فى المرآه وبكت بحرقه كما لم تبكى من قبل





