رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

سالى : كده ..طيب ..جميل جدا ..ورينى بقه اخر صبرك ايه يا استاذ جاسر يابن الناس المحترمين
جاسر وقد اشتاط غضبا : انا ابن ناس محترمين غصب عنك انتى فاهمه… وعشان ما انا ابن ناس صابر عليكى لكن شكلك فاكره نفسك ركبتى فوق قفايا ودلدلتى رجليكى .
سالى : انا مش هرد عليك ..عن اذنك
جاسر غاضبا: يعنى ايه مش هتردى عليا ..شايفانى مجنون ولا بخرف ..ما تنطقى ..ولا فالحه بس تتسحبى من لسانك
سالى وقد علا صوتها هى الاخرى : انت عايز ايه بالظبط.. انت مالك داخل بتقول يا شر اشتر .. ولا خدوهم بالصوت يعنى ؟
جاسر : لا يا ماما مش انا اللى يتقالى كده …انا اخدك بالصوت
فقاطعته سالى وقالت : وبالقوه ..وبالعافيه؟مش كده ؟ ما انت اصلك راجل ..مش كيس جوافه
فرد عليها جاسر بصفعه قويه دوى صوتها فى انحاء الغرفه الساكنه
وامسكت سالى بخدها وانهمرت دموعها بغزاره
وقالت بصوت هامس يرجف من الغضب والبكاء : انت بتضربنى ..بتمد ايدك عليا يا جاسر ..هيا دى الرجوله ؟؟؟…ونعم ..لاء بجد ونعم الرجوله ….طلقنى ..طلقنى انا استحاله اعيش معاك ..فاضل ايه بعد كده ..فاضل ايه ماعملتوش ولسه هتعمله ؟
كان جاسر قد اصيب بالذهول ولم يصدق ما ارتكبه بحماقه بالغه
ولكنه رد بعند : الادب ..لسه اعلمك الادب ..اطلعى على فوق وحسك عينك تجيبى سيره الطلاق دى على لسانك ..لما تنطبق السما على الارض.. يوم ماتخرجى من بيتى يوم ماتخرجى على قبرك ..على فوق
غادرت سالى الغرفه مسرعه وصعدت الى الاعلى ودخلت غرفتها واوصدت الباب بأحكام وارتمت على السرير وبكت بحراره غير مصدقه ما آلت لها حياتها حتى نامت
اما جاسر فجلس فى غرفته يدخن فى شراهه حتى اشرقت شمس الصباح فغير ملابسه ونزل الى الطابق السفلى ووجد نعمات تجلس فى المطبخ وما ان رأته حتى قالت : صباح الخير يا جاسر بيه
نظر لها جاسر بغضب وقال : صباح النور ..النهارده تلمى حاجتك وترجعى على القصر
نعمات : ليه يا بيه حصل حاجه منى لاسمح الله
جاسر : انا اللى يقعد فى بيتى يأكل من اكلى ويشرب من شربى يبقى ااقل حاجه يحافظ على سرى وانتى فهمانى كويس
نعمات : يا بيه انا ..
قاطعها جاسر بعنف وقال : خلاص انتهى يانعمات ..لمى هدومك وامشى وصحيلى منيره
انصرفت نعمات الى غرفتها لتلملم اشيائها وهى تقول : حاضر يا جاسر بيه ..امرك




