رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

قاطعته سالى : ممكن نطلع احنا هنفضل قاعدين فى العربيه لحد امتى انا بقالى اسبوعين ماشوفتش اهلى
جاسر : وانا ما منعتكيش من انك تزورى اهلك .انتى ماطلبتيش منى انك تزوريهم وقلتلك لاء
سالى بقسوه: معنى انى اطلب ..انى اتكلم معاك …وده عبأ كبير عليا …اهونلى انى ما اشوفش اهلى ولا انى اكلمك
صمت جاسر من هول صدمته وقال بعد فتره : للدرجادى …هز جاسر رأسه وترجل من السياره وفتحت سالى باب السياره وترجلت حامله سليم النائم
رن جرس المنزل وفتح الباب محسن الذى ما ان رأى ابنته حتى تهللت اساريره واحتضنها بشده وقال : كده برضه يا لولو …وحشتينى اووى يابنتى …
قضى جاسر بعض الوقت برفقه حماه وزوج اخته وتعرف على بقيه افراد عائله محسن واختلط سليم بالاطفال
اما سالى فشمرت عن ساعديها لتساعد والدتها واختها فى التقديم للضيوف حتى شعرت ببعض الدوار فذهبت الى غرفتها لا تدرى ما بها وجلست على السرير لترتاح قليلا
الحلقة الثالثة و عشرون
صباح اليوم التالى طرق زياد باب مكتب جاسر ودلف بسرعه وقال له بابتسامه واسعه : صباح الخير …اخى العزيز ؟
نظر له جاسر باستفهام ثم قال بتهكم : صباح النور اخى الظريف
جلس زياد وقال : هممم انا مزاجى رايق النهارده ..وهعمل نفسى مش واخد بالى من تريقتك …المهم انا حددت ميعاد مع يسرى الطحان الليله نروح نتقدم لاشرى ونتفق على الخطوبه وعايزك معايا طبعا
نظر له جاسر فى تمعن وقال : انت عارف انت داخل على ايه؟
هز زيادرأسه بتأكيد قائلا: اينعم
جاسر : ده جواز يا زياد ..خدت وقتك فى التفكيير؟
زياد بسخريه : جرالك ايه يا عمنا… دلوقتى عايزنى ارجع فى كلامى واخد وقتى فى التفكيير ..انت نسيت الشغل والصفقه…
جاسر : عشان انا يوم من الايام اتجوزت عشان الشغل …ومش عايزك تقع فى نفس الغلط
زياد: ولا انا عايز ااقع فى نفس الغلط ..ااه مش هكدب واقول انى هتجوز آشرى عشان بحبها وبس ..لاء بحبها وكمان عشان الشغل ..بس بحبها وعايزها
ثم قام زياد واستعد للانصراف واتبع : النهارده هستناك الساعه 7 ميعادنا معاهم الساعه 8 اوعى تتأخر وياريت تجيب سليم يقعد مع ماما شويه بقالها كتير ماشفتوش
جاسر : ان شاء الله …مبروك مقدما
زياد : الله يبارك فيك …سلام
انهى جاسر عمله فى تمام الثامنه وانصرف الى منزله فتح الباب ودخل قائلا : السلام عليكم



