رواية لعبه في يده(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

جاسر : دماغى اصلها مشغوله شويه
اسامه : سلامه دماغك خير الساعى قالى انك جيت الساعه 6 ونص الصبح…. ايه جاى تبيع لبن؟
جاسر : كنت عايز ايه اسامه …الله يكرمك انا مش فايق ودماغى مش فيا
اسامه : عا رف ..عارف اللى حصل
امتقع وجه جاسر وقال : عرفت …هيا قالتلك؟
اسامه : ااه …بس انت لازم تصالحها ماينفعش اللى انت عملته برضه
جاسر : حاولت يا اسامه حاولت كتير بس هيا مادتنيش فرصه
اسامه : مانت عارفها هيا طول عمرها كده …وبعدين احنا لازم نستحملها هيا برضه كبرت فى السن
جاسر متعجبا : انت بتتكلم عن مين؟
اسامه باستغراب : عن مين …عن ماما طبعا ..انت مالك النهارده ؟ فيك ايه ؟ ماتفهمنى يا جدع انت؟
حرك جاسر يده بحركه لامباليه وقال : يا اخى ..انا افتكرتك بتتكلم عن …..
اسامه : عن مين سكت ليه ؟
جاسر : ابدا ماتشغلش بالك
اسامه : ما اشغلش بالى ازاى وانت فى دنيا غير الدنيا مالك بجد …انت متخانق مع سالى ؟
هز جاسر رأسه : ايوه …وعايزه تسيب البيت وطالبه الطلاق
شعر اسامه بالقلق الشديد وقال : ايه ..تطلق ..ليه؟ انت عملتهلها ايه؟
جاسر بكآبه : مش هينفع ااقولك
اسامه : مش هينفع تقول؟؟.. ولا مش عايز …ومكسوف تقول …ما اصل انا عارفك
جاسر : ااوووه بقى يا اسامه يا اخى انا فيا اللى مكفينى ومش ناقص تبكيت …
اسامه : ماشى خلاص ..خلاص ..المهم ..حاول تصالحها وتقرب منها وفك شويه من العقد والكلاكيع اللى جواك دى ..سالى بنت حلال ولو لفيت الدنيا ماهتلاقى ضفرها وبعدين انتم الاتنين بتحبوا بعض
جاسر بحزن : لكن هيا مش حاسه انى بحبها ..وخلاص هيا دلوقتى بتقول انها بتكرهنى
اسامه : الستات دايما تبالغ وبعدين ماتخدتش على كلامها فى لحظه غضب استناها لما تهدى خاالص وبعدين ان شاء الله هتلاقى المايه رجعت لمجاريها ..وبلاش تحتك بيها دلوقتى فى اى حاجه سيبها على راحتها خالص ..بس شكلك عملت مصيبه عشان تخليها تطلب الطلاق وهيا مطلقه قبل كده ..ده يظهر انك جبت اخرها
جاسر : هيا مصيبه بعقل ..انا مش عارف انا عملت كده ازاى اصلا …هتجنن انا عمرى ماكنت كده … عمرى فى حياتى ماعملتها
اسامه : اوعى تكون ضربتها
جاسر : ضربتها ياريت ..يمكن كان ساعتها الموضوع يكون اهون
اسامه : امال عملت ايه ؟
طأطأ جاسر رأسه بخجل وقال بصوت خافت : اخدت حقى





