رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

واقتنع تماماً إن ف بنات جواهر فعلا .
وافتكر علاء لما كان هيلمس حنين . واتغاظ جدا . واتخنق اكتر لما افتكر دموع حنين . وقال جواه . ايه ياعم خالد جرالك ايه ؟ انت هتعمل زى سليم ولا ايه ؟ ونفخ بديق حقيقي ..
———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين ..
سليم : قاعد ف اوضته . والباب خبط وشريف دخل . وقال مساء الخير ياسليم .
سليم : اتنهد بتعب . مساء الخير ياشريف ..
شريف : قعد قدامه ع طرف السرير . ها عامل ايه انهردا ؟
سليم : هز راسه تمام ..
شريف : مالك كدا يبنى . باين انك مش تمام خالص . حصل حاجه ؟
سليم : اتنهد . وقال ابدا انا كويس جدا متقلقش ..
شريف : هز راسه . انا سالت عزيزه ع الانسه الل بتجي دى . وقالت إنها مجتش انهارده . بس الل انا مستغربه . إن خالد ووالدتك راحو ليها يطمنو عليها . واضح انها مهمه لدرجة أنهم يروحو ليها بنفسهم ؟
سليم : بضيق مكبت .. وايه الغريب ف كدا ؟ البنت أنت خبتطها بالعربيه . وفريده قالت إن فونها مقفول . وبعدها مجاتش الجلسه انهردا .
. يعنى طبيعى جدا إننا نقلق عليها وفريده تروح تشوف حصل ليها حاجه وتطمن مش اكتر .
. لكن موصلتش لدرجة الاهميه الل واضحه ف تلميحك .
شريف : بعدم فهم . اله وانا قولت ايه علشان تضايق كدا ؟
.وبعدين انا بس مستغرب مش اكتر . لانها مُدرسه وطبيعي انها تيجى يوم . وتأجز يوم . وغير كدا انت بتقول اننا نقلق عليها ؟ مين بقى الل قلقان ؟ انا عن نفسي مش قلقان خالص هههههه .
سليم : غمض عينيه بنفاذ صبر . ايه ياشريف هو غلط لما نقلق ع حد ؟ انا عارف انك بتكره الستات وانا كمان كرهتهم جدا ويمكن اكتر منك كمان . لكن انا قلقان عليها علشانك انت . علشان لو جرالها حاجه . ساعتها انت الل هتتحاسب ..
شريف : مط شفايفه . اممم انا مش فاهم الهجوم الل عليا منك ده ؟ وبعدين دى خبطه بسيطه جدا واتجرحت ف رجلها يعنى ومش حاجه كبيره . وتلاقيها مجتش انهارده علشان جرح رجلها وبس ..
سليم : فتح عينيه بصدمه . وقال بقلق اييه؟ انجرحت ؟ ولما انت شوفتها اتجرحت مقولتش ليه نجبلها دكتور ؟
شريف : بتعجب ! نعم ياسليم نجيبلها دكتور ؟ وبعدين انا قولتلها انتى كويسه قالت ايوه . ف خلاص بقى . وبعدين انت قلبك بقى رُهيف اوى كدا ليه ؟
.المهم سيبك من كل ده ؟ انا عايز اخد رايك ف مشروع جديد انا ناوى اعمله . وهشرحلك دراسة الجدوى الاقتصادية بتاعته وانت قولى الابعاد وقولى رايك ايه فيه واعتبر اننا ف اجتماع ؟





