رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

شريف : حس إن سليم خايف وده اكيد من أثر الحادثه . وقال واضح إن الانسه عنيده . لانى بحاول اساعدها انها تقوم ورافضه مع انها واضح انها مش قادره تقوم .
سليم : لا اردايا . مد ايدو ليها عشوائي . وقال قومى معايه ..
فتون : جسمها كله بيترعش من الخضه وحاولت تقوم . لكن مش قادره . وشافت ايد سليم قدامها . ومن غير تفكير وبرجفه . رفعت ايدها وحطت كف ايدها ف ايدو .
سليم : قرب بحظر . وحاول يساعدها انها تقوم
فتون : قامت بتعب ومش قادره تحمل ع رجلها . واتحركت ببطء .وسحبت أيدها من ايدو . ورفعت عينيها . ولسه هتشكر سليم انه ساعدها . شافت عيون سليم لاول مره ف ضوء الشمس وقد ايه كلها امان . والكلام كله اتبخر ونسيت هي كانت عايزه تقول ايه !
سليم : بشعور غريب وتوتر . انتى فيكى حاجه يعنى اقصد انتى اتجرحتى ؟ لو بتتالمى أو اتجرحتى انا هجيب دكتور حالا .!
فتون : انتبهت لتوتره . و بدئت تهدى شويه . وقالت دكتور ؟ لا متتعبش نفسك انا كويسه جدا دي خبطه بسيطه . وبصت ل شريف الل واقف ومستغرب رد فعل سليم . وقالت وانا بجد بعتذر للاستاذ ..
شريف : بصلها وابتسم . لا ابدا متعتذريش وانا الل بعتذر . والل فهمتو إن حضرتك الانسه فتون بتابعى مع سليم ويبقى اخويا الصغير . انا متاسف كنت اتمنى نتقابل في ظروف احسن من كده لكن انا تشرفت بحضرتك .
فتون : حصل خير . والشرف ليا انا . متشكره.
شريف : فونه رن . وقال ل سليم مكالمه مهمه ثوانى بعد اذنكم . واتحرك بعيد عنهم ورد ..
سليم : بدء يهدى ويستوعب . وافتكر إنه قالها فتون من غير القاب . وده دايقه جدا ..
فتون : طلعت منديل ومسحت الدم ع البنطلون فوق ركبتها وكان بسيط جدا .بس بتتالم . واتعدلت وبصت تانى ع سليم الل واقف قدامها من غير نضاره . وعيونه خطفتها وشافت فيها حجات كتير جدا بعد الامان من قلق وخوف ووحده ووجع وحنيه ولهفه . واتنهدت بوجع . وقالت . انا اسفه يا استاذ سليم عملت دوشه وقلقتك ع الفاضي ..
سليم : بديق حقيقي . لا عادى محصلش حاجه . وياريت متتضايقيش انى قولت اسمك من غير القاب . احم . وسكت .
فتون : افتكرت نطق اسمها منه . وقالت لا ابدا مضايقتش ولا حاجه . انا لازم امشي لانى اتاخرت ..
سليم : لا استنى انا هوصل …….. وسكت مره واحده . وصك ع اسنانه بغيظ مكبت . لانه عاجز واعمى .. وكمل وقال شريف ممكن يوصلك ..



