رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

خالد : فهم تلميحه لكن مردش ..
فريده : خلاص خلاص . اهدى كدا وبراحه عليها البنت ياعينى عليها مش حمل ضغط ومشاكل وكمان اسلوبك معاها . ربنا يعينها يارب .
سليم : بيسمعها وبلع ريقه بتوتر . ونفسه يسأل مالها ؟ لكن قال وانتى شيفانى ماسك ليها الكرباج . وبعدين دى واحده متستهتره مجتش انهارده ولا حتى اعتذرت عن الجلسه .
فريده : اتنهدت بتعب . يبنى غصب عنها صدقنى . احنا لما روحنا لقيناها ماشيه بالعافيه ورجلها مجروحه . وفونها مقفول من امبارح لانها طول الليل كانت تعبانه .. وكانت هتيجى انهردا لكن امها الست فاطمه منعتها علشان خايفه عليها . وفتون قالت إنها هتاخد اجازه يومين كمان غير انهردا . هتكون اتحسنت بإذن الله ..
سليم : بيسمع . وجواه شعور متلخبط . وسرح واتخنق جدا لما عرف أنها مش جايه بكره وكمان بعده .وقال جواه . يعنى ٣ تيام ياسليم مش هتشوفها ؟ وضحك بوجع هو انت بتشوف ياسليم ؟ فوق . فوووق انت اعمى .. اعممممى .
فريده : سليييم .. سليييم يبنى روحت فين ..؟
سليم : انتبه . احم انا معاكى يافريده خير ؟
فريده : اسمع بقى انا هحكيلك كل حاجه . انت عارف انى مبحبش أخبى عليك اى حاجه . بصراحه انا مبسوطه جدا . وزعلانه اوى ف نفس الوقت …
سليم : بعدم فهم . مبسوطه وزعلانه ؟ دا ايه التناقض ده ؟ مش فاهم حاجه ..؟
فريده : استنى بس انا هقولك . احنا لما سألنا ع مكان فتون . روحنا و………………. .
.وحكتله كل حاجه من اول كلام عم زينهم . ولما شافت شكل البيت وزعلت ع حالتها . وكمان ع ترحيبهم الجميل . والقاعده الجميله . والشاى بالنعناع . وزوق فتون وادبها هى وحنين .
. وكمان وقار فاطمه .. وحكت كل حاجه . وكملت وقالت بس يسيدى وخالد طلع جاب المفاتيح الفون ونزل . وهو ضارب بوز كدا وساكت وكل ما اساله مالك يقولى مفيش انا كويس .
.وقامت وقفت انا هروح اغير هدومى واصلى العشا .تكون عزيزه جهزت العشا . وسابتهم وخرجت وقفلت الباب وراها . ورايحه ع اوضتها ..
خالد : قاعد . وعاد شريط اليوم قدامه تانى وبيسمع فريده . واتنهد بزعل ع فتون وفاطمه . وشاف صورة حنين قدامه ولمسة أيدها لما مسكت ايده وهي بتترجاه يسيب علاء . وبص لكف ايدو . واتنهد بتعب حقيقي وسكت …
سليم : كان جواه فضول يسمع كل حاجه .لكن مدارى كل حاجه جواه . وظاهريا واضح عليه أنه مش مهتم ابدا ..
. وسمع فريده بكل تركيز وبيتخيل الموقف وكأنه موجود معاهم . ولما عرف بكلام زينهم عن حياة فتون . وأنها قاست بجد وتعبت . وحياتها كلها مشاكل وتعب نفسي . واستغرب من ثباتها وقوة شخصيتها وأنها بنت وقادره تسند نفسها بنفسها . وبعدها انتبه . إن خالد موجود لكن ساكت . واتأكد من سكوته إن ف حاجه حصلت معاه ؟ وسأله مالك ساكت ليه؟


