رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

فريده : بأسف . انا آسفه يافتون مكنش قصدى انى اجدد أحزانك والبقاء لله.
فتون : مسحت دموعها . وابتسمت وقالت ونعمه بالله . حضرتك متتأسفيش محصلش حاجه .
فريده : ربتت على كتفها . والدك ف مكان اجمل من هنا بكتير وانا واثقه انه لو كان موجود كان هيبقى فخور بيكى جدا . وربنا يبارك ف والدتك ..
فتون : اللهم امين يارب . معلش صدعتك .
فريده : كلام ايه ده .؟ ربنا يعلم انا ارتحت ليكى قد ايه .
فتون : وانا كمان صدقينى وإن شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك .
سليم : نده ع عزيزه . علشان ينتبهوا . يا عزيزه ..
واتحرك ودخل المكتب وحط ايدو ف جيبه .
فريده : قامت . طيب يافتون اهو سليم جه اهو اسيبكو انا بقى ..
فتون : هزت راسها اتفضلى .
عزيزه : دخلت بالعصير والقهوه . اتفضل يا سليم بيه القهوه ع المكتب .. وحطت العصير قدام فتون .. وخرجت ..
فريده : بصت ل سليم . وقالت سليم ياحبيبى انا خارجه دلوقتي رايحه مشوار مهم . وانت بالله عليك حاول تسيطر على غضبك ارجوك .
سليم : هز راسه متقلقيش يافريده روحي مشوارك واطمنى ..
فريده : ربتت على كتفه . ربنا يريح قلبك ياقلب فريده .. وخرجت .
سليم : واقف ف نص الاوضه . وساكت ..
فتون : رفعت راسها وبصت ع سليم . واخدت نفس عميق . اذيك يا استاذ سليم ؟
سليم : مط شفايفه امم كويس .
فتون : طيب نبدء الجلسه . ولا حابب نتكلم شويه ف اى حاجه ؟
سليم : بتعجب نعم ؟ نتكلم ف ايه إن شاء الله؟ انتى جايه هنا نتكلم ولا تشوفى شغلك ؟
فتون : ابتسمت ببرود انا بشوف شغلى اهو يا استاذ سليم . وده من ضمن شغلى . اممم بس واضح انك فاقد الشغف ف الحياه ؟
سليم : بغيظ . شغف ؟ واى حياه بقى الل تستاهل انى يكون عندى شغف ليها . الحياه عمرها ما كانت عادله ابدا ..
فتون : قامت وقفت قدامه . ازاى بقى الحياه مش عادله ؟
سليم : من جواه مخنوق جدا وحاسس بالوحده . وجواه كلام كتييييير . بس سكت ومردش عليها …………..
فتون : شافت جمود ع وشه . وقالت الحياه ديما عادله وانا ع يقين بده ..
سليم : بسخريه . ههه بالنسبالك انتى بقى . انما انا شايف انها حياه غداره ومش عادله بالمره ..
فتون : ابتسمت بوجع . بالنسبالى ؟ واتنهدت بوجع . انا عايشه وراضيه بالمقسوم . وديما عندي ثقه ف الله إن بكره احلى من دلوقتي .. لكن للاسف مفيش حد عاجبه حاله .





