رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

خالد : بينهج بغيظ . وشاف خوف حنين عليه . لكن لمح فاطمه وكسرتها . وقاعده ع الكنبه وبتعيط بصمت .. وقرب منها وقعد جنبها .
وبص تانى ع حنين . ولقاها بتبص ع فتون الل واقفه ومنزله راسها الأرض ودموعها نازله بصمت كبير .
حنين : قربت من فتون . ورفعت ايدها. ولسه هتتكلم ..
فتون : لفت ضهرها وسابتها . ودخلت اوضتها وقفلت ع نفسها ..
خالد : اتنهد بزعل . وبص ل حنين . وهز راسه ليها بيطمنها إن فتون هتكون كويسه . وبص ل فاطمه . وقال ايه يا امى مالك كدا ؟ وليه كل الدموع دي ؟
فاطمه : رفعت راسها بتعب وذل وانكسار . وقالت . والله يبنى كل الل قاله عليها ظلم كبير ليها . فتون بنتى مظلومه . ومحصلش اي حاجه من الل ربنا ينتقم منه ده قال عليها . وكملت بدموع . كتر خيرك يبنى انت جيت ف وقتك . ولا الله اعلم ايه الل كان ممكن يحصل ..
. انا عارفه بنتى ماكنتش هتسكت ابدا . وشهقت بعياط . بس ايه الل ممكن يحصل لبنتى اسؤ من كدا .؟
.وقالت بترجي .ارجوك يبنى متصدقوش . وصدق حنين ف كل كلمه قالتها ليك . والله العظيم يبنى فتون بنتى مظلومه . علاء إبن جابر مفترى وظالم زى ابوه . حسبى الله ونعم الوكيل فيهم . يُمهل ولا يُهمل . يُمهل ولا يُهمل. وعيطت بانكسار .
حنين : بتخبط ع فتون .وبتعيط ..
خالد : اتخنق علشانهم . وقال ل حنين سيبيها لوحدها دلوقتي اكيد هى شويه وهتهدا .
حنين : هزت راسها . ووقفت تعيط بزعل علشانها .
خالد : قال ل فاطمه . انا عايزك تهدى الاول . وسيبك من كل الكلام ده . ده واضح وباين عليه أنه شمام ع رأي انسه فتون . وبعدين يا امى مش كل واحد يقول كلمه ع حد نصدقه ع طول كدا . وبعدين الانسه فتون متربيه وبنت ناس . وانا سمعت ردها عليه وعجبنى جدا..
. بصراحه انا بعتذر ليكو لانى وقفت وسمعت الحوار بس غصب عني.
.الحقيقه انا نسيت فونى والمفاتيح وطلعت اجيبهم . بس اسلوب الكلب ده خلانى اقف وأشوف نهايته ايه ؟
.اهم حاجه انا مش عايزك تضايقى ولا تزعلى نفسك . ده عيل فاشل وبكره هيعرف غلطه . ولو حاول يضايق الانسه فتون انا مش هسيبه صدقينى . ياريت تهدى وتطمنى ..
فاطمه : قلبها موجوع ع بنتها . واستسلمت للواقع كالعاده . وبكت ف صمت واتنهدت وقالت . اللهم اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون . يارب احفظ بنتى من شره يارب ..





