رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين ..
خالد : حكى كل حاجه ل سليم . وخالد كان متابع كل تعابير وش سليم . وهو بيتكلم .. وبعد ما قال كل حاجه حصلت .. قال . هو ده الل خنقنى ياسليم . بجد البنت دى شافت من الوجع الوان …
سليم : كان بيسمع خالد بكل تركيز . وقبض ع ايديه . وصك ع اسنانه بغيظ . وكان نفسه يبقى موجود هناك . وكان مش هيتردد لحظه ف انه يق/تل الكلب ده .
. واتخنق جدا من أنها حابسه نفسها .وقعد ع الكرسي بيأس وإحباط كبييرر . وقال جواه . كنت هتعمل ايه يعنى ياسليم ؟ كنت هتضربه ازاى وانت اعمى كدا ؟ انت مش عارف حتى تحمى نفسك هتحميها ازاى ؟ انت اعمى ياسليم . واتنهد بوجع كبير ع نفسه وحالته .. وكمان ع فتون ..لكن سأل نفسه سؤال وقال..
. طيب ازاى ؟ ازاى عندها اراده وواقفه ع رجليها وثابته لحد دلوقتي ؟
. طيب ازاى عندها يقين إن بكره احلى بعد الل عاشته ؟
. ازاى مؤمنه وراضيه بالمقسوم . وقالت الحياه ديما عادله وانها ع يقين بده . طيب فين العدل ؟
.. وقال بدهشه .. يعنى فتون لما كانت بتتكلم عن نظرة الشفقه وأنه احساس يهز ثقتك بنفسك ومش عارف ترفع راسك لفوق ؟ . كانت تقصد نفسها مش انا ؟ يعنى فتون بتدواى جروحها قبل منى ؟
وفتح عينيه بدهشه .. وافتكر كلام فتون . وقال يعنى هي تقصد بالمشكله الل مرت بيها وكانت خنقاها . وإن الكل كان بيتكلم عليها . كانت تقصد بإن خطيبها ده سابها بالطريقه دي ؟ يعنى فتون ….؟
وسرح فيها وحس ف اللحظه دي انه عايز يسمع صوتها . النغمه الل اتعود عليها ..
———————-بقلمى مريم نصار
عدا يومين كمان ع ابطالنا .. ونقول نبذه مختصره وبسيطه جدا ..
سحر : طبعا محبوسه . وشايله شغل البيت كله . ومرعوبه من علاء . وكمان ع تواصل مع حسن . وقالها أنه هيتقدم ليها من تانى ومش هاييأس . وسحر فرحتها اتحولت ل رعب حقيقي ..
علاء : نايم ف البيت بيتعالج .وجابر زعقله وقاله يبعد عن فتون خالص .. وعلاء جواه أقسم انه لازم ينتقم من فتون .
حنين : سهرت مع فتون للفجر ضحك وهزار وعلمت فتون ع النت . وتانى يوم روحت البيت وكل تفكيرها ف موقف خالد . وكمان اتكسفت انها لمست ايدو . وكل شويه . تطلع الكارت من شنطتها وتقرى اسم خالد الشرقاوي . ونفسها تتصل عليه تشكرو لكن بترجع ف كلامها . وطول الوقت بتفكر فيه .



