رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

علاء : كشر عينيه . انتى بتعيطى يابت ولا بتمثلى عليا ..
سحر : بدموع وشهقات . حسن ياعلاء !
علاء : أتأكد انها بتعيط . وقال ماله حسن؟
سحر : حسن جه امبارح واتقدملى وابويا رفضه. وقال استحاله أنه هيوافق عليه ..
علاء : هز راسه بعدم إهتمام . امم ليه كدا ؟
سحر : بدموع واتكلمت بغيظ . كل ده بسبب فتون . ايوه بابا رفض حسن علشان خاطرها هي . وقالت بشهقات ابويا ضربنى امبارح . علشان قولتله انا عايزه حسن !
علاء : ببرود . انا كلها يومين وهتقدم ل فتون اشطا . وعايزك تدعي كدا إنها توافق وانتى ياحب شوفى نظامك ايه ؟ علشان مش هتنازل عن اتفاقنا ماشي ؟ ولو مفيش جواز من حسن مش مهم خالص انا مش هحرمك من حاجه . بس اهم حاجه تسمعى الكلام زى الشاطره كدا ماشي ياحب ؟
سحر : بتسمع علاء وعينيها مفتوحه على الاخر بصدمه كبيره . وقالت انت مجنون ياعلاء هو ده كل الل يهمك ؟
علاء : ههههه انتى شكلك بتتفرجى ع مسلسلات هندى اليومين دول ياسحوره . بقولك ايه علشان انا رايح فرح ومش فاضى . حاولى كدا مع ابوكى . وافق يبقى كتر خيره . موافقش يبقى انتى عملتى الل عليكى . بس انا وضعى معاكى زى ما هو . اه . تتجوزى حسن تكونى عندى . مش هتتجوزيه يبقى تتصرفى وتجيلى وبأي طريقه . غير كدا انتى عارفه خلقى ديق . اديق من الشليموه اه .. وبتكة زورار واحده ياحب كل حاجه هتكون عند الشيخ محمد وكمان حسونه اشطا ياحب . ومن غير سلام . وقفل .
سحر : قامت بزهول . الو . الوووو استنى ياعلاء الووو . ورمت الفون ع السرير . وبتفرك ف ايديها الاتنين بحيره وخوف .وبتتخيل نهاية مصيرها.
.هي اه بتكره فتون وبتغير منها .
.هي اه ممكن تاخد حسن من فتون وتتكلم مع علاء لمصلحتها … لكن مش لدرجة أنها تفرط ف اهم حاجه عندها وكمان عن طريق الحرام . لأ لأ انا لايمكن اعمل كدا .
.واترعبت وقعدت ع طرف السرير وحطت وشها بين ايديها وعيطت . وقالت ينهار اسو… ينهار اسو… عليكى يا سحر وع الل هيجرالك .
محمد : شرب كوباية الشاى . وقام دخل الحمام . واتوضي وهيصلى قبل ما ينام . وخرج من الحمام . وراح ع اوضته وفتح الباب ودخل وبيستغفر . وقفل الباب ودخل يصلى وينام .
———————-بقلمى مريم نصار
فيلا بدر الدين .
فريده : ف أوضتها رايحه جايه بتوتر . وماسكه الفون ف أيدها . وبتتصل ع فتون . لكن فون فتون . مغلق ونفخت بنفاذ صبر استغفر الله العظيم يارب . طيب اعمل ايه ؟ انا عايزه اطمن عليها ..




