رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

سليم : من جواه قلق اكتر وادايق من شريف لكن سكت علشان عارف إن ده طبعه بيكرهه الستات .
وكمان حس انه اشتاق للشغل . وقال قول ياشريف سمعك. لكن قبل ماتشرح كل ده ؟ انا عايز منك تجهزلى عقد شراكه علشان انا عايز اشارك خالد ف الشركه بتاعته الل هتقع بسببى دى . وارفع الاسهم بتاعتها وخالد يقف ع رجليه …
شريف : اممم تمام زى ما تحب . وفتح الملف وشرح ل سليم دراسة الجدوى . وكل حاجه تخص المشروع ..
سليم : سمعه بتركيز . وشاف إن المشروع ده مش هيحقق ارباح كبيره وشرحله ايه ابعاد المشروع .
وقعدو مع بعض شويه وشريف اقتنع بوجهة نظر سليم . وقام وقاله انه خارج ل عشاء عمل وخرج . وساب سليم محتار ف افكاره..
بعد فتره ..
. سليم سمع صوت عربية خالد . وشعور اتولد جواه . وقام علشان ينزل يطمن واتحرك خطوتين .. لكن وقف مكانه بجمود . وقال لنفسه انت ملهوف كدا ليه؟ وعايز تنزل علشان مين ؟
. انت شكلك اتجننت ياسليم ؟ وبعدين ما انت قولتلها تجيب ليها دكتور وهي رفضت ! . خلاص انت عملت الل عليك .
وبعدين شريف عندو حق . اعقل ياسليم انت بتفكر فيها ليه؟ سليم انت اعمى فاااهم ؟ اعمى مابتشوفش يعنى عاجز وملكش اى لازمه لأى حد .
ورجع قعد مكانه بإحباط كبير ..والقطه طلعت ع رجله …
خالد وفريده دخلو الفيلا .
فريده سالت عزيزه على سليم . وقالت ليها فوق ف اوضته من بدرى . وشريف بيه خرج من حوالى ساعه ..
فريده : طيب جهزى العشا . وانا وخالد هنطلع عند سليم ..
عزيزه : حاضر يا هانم .
فريده : وخالد طلعو فوق عند سليم .
فريده : قعدت اذيك ياسليم ياحبيبى عامل ايه دلوقتي ؟
سليم : بجمود . انا كويس .
فريده : معلش يا ضنايا اتاخرنا عليك . بصراحه المشوار بعيد . وتعبنا ع ما وصلنا عند فتون ..
سليم : سمع اسمها . ونفخ بديق . ومردش ..
خالد : قاعد مخنوق وقال بتمثيل اذيك يا سليم ؟
سليم : اتنهد وهز راسه انا تمام .
فريده : اسكت ياسليم يبنى الحمد لله اننا روحنا واطمنا ع فتون ..
سليم : بقلق متدارى . وقال بطريقه غير مباشره . ليه يعنى حصل ايه دى حتة خبطه.؟
فريده : هزت راسها بيأس . وقالت انت ع طول ردك ناشف كدا . يبنى طيب حتى اسالنا عليها ؟ المفروض تتطمن عليها ؟
سليم : بغضب اطمن ع مين ؟ وهي من بقيت عيلتى علشان اطمن عليها ؟ . وبعدين انتى و خالد اطمنتو عليها اظن كفايه اوى ؟



