رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

سليم : واقف ف نص الاوضه وقابض على أيديه . وبيتنفس بصوت عالى . وحاول يهدى .
. وقال جواه . مالك ياسليم ؟
.معقول انت مضايق لانها مجتش انهارده ؟
.لأ ايه الل هيضايقنى . عادى جدا انها متجيش .. لا ياسليم مش عادى ! واعترف لنفسك انك بتحب انك تسمعها … اعترف ان كلامها بيريح قلبك . اعترف إنك اخدت قرار إنك تتعلم علشان تثبت لفتون وتجاوب ع سؤالها الل انت لحد دلوقتي مالقتش ليه اجابه .. ايه ياسليم هتعترف ولا هتكون جبان وتنكر ؟
.ايوه هعترف لنفسي وده مش جُبن منى لأ دى الحقيقه . فتون شرحت حالتى . فتون حاولت تنور بصيرتى فتون فعلا كلامها بيلمس قلبى . بحس براحه كبيره لما بتتكلم . وامبارح مكنتش عايزها تسكت . صوتها مميز . صوتها فيه سر كبير لانه بيخلينى احس اني شايف كويس .
. طيب ياسيلم انت قلقان عليها . وده طبيعى إنك تقلق لانها تعتبر الل بتابعك ايه الل مخليك تدارى قلقك ده قدامهم ؟.
. وكمان انت نزلت في ميعاد وصولها ايه الل جرالك؟ . انت عمرك ما استنيت حد . عمرك ما انشغلت كدا . طيب ايه الل دايقك لما اتكلمت ف الفون . وايه مدايقك إن خالد رايح يطمن عليها ؟ وقبض على أيديه بغيظ تانى . ورفع ايديه ومسك راسه بتعب . وقال بنرفزه مش عارف . مش عااارف ومش عايز اعرف . انا مش عايز افكر . دي مجرد مُدرسه هتعلمنى وتمشي من هنا .
ونزل ايديه . وبص قدامه وقال . ايوه ياسليم بس انت متعرفش هي بخير ولا لأ ؟ وغمض عينيه واتنهد بتعب شديد وقعد ع الكرسي ورجع راسه لورا وغمض عينيه . وقال . ياترى هي كويسه ولا لأ ؟
———————-بقلمى مريم نصار
ف نفس الوقت . عند فتون ..
فاطمه : ف المطبخ بتجهز الغدا بحب كبير ومبسوطه لانها سامعه ضحك فتون وحنين مع بعض ..
حنين : بتسمع فتون . ومطت شفايفها . اممم اما راجل ابن تيت عديم الزوق . وهو يعنى مش سايق وشايف. قدامه جابها فيكى انتى ؟
.بس عايزه الصراحه ياتونا . وقالت بإعجاب . انا حاسه إن سليم ده جينتل مان اوى . يعنى طلع من الفيلا جرى وبتقولى شكله كان قلقان وخايف اممم لا بجد موقفه عجبنى اوى . وبصت ل فتون شافت انها سرحانه ومش معاها وشويه تكشر وشويه تبتسم . حنين كشرت عينيها ومتابعه ريأكشنات فتون وبتتفرج عليها ..
فتون : بتسمع حنين . وسرحت مع ابتسامه مرسومه ع وشها .. وافتكرت صوت سليم وهو بيتكلم معاها وقالها ع الل جواه . ونبرة صوته وهو بيبكى . ولما ضحك وقالها سليم بدر الدين .. ولما مسكت أيدو وايدها رجفت. والعصير . وافتكرت لما جري عليها بقلق ..و مد ايدو ليها . وقامت معاه وعينيها جت ف عينيه . وسرحت بعمق ف لون عينيه واتنهدت ..




