رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

فتون : بصت ع خالد . احم اتفضل ادخل يا استاذ خالد .
خالد : بحرج . احم ماينفعش يا انسه فتون . انا هنزل استنى فريده ف العربيه تحت ف العربيه .
فتون : شافت حنين متنحه . وقالت ل خالد . مينفعش حضرتك انت اول مره تيجى عندنا اتفضل ..
خالد : دخل وساب الباب مفتوح . وخطى خطوه من جمب حنين . وهز راسه ليها وابتسم. اذيك يا انسه حنين ؟
حنين : ببلاها هاااا ؟
خالد : ابتسم وغمز ليها. وقال ها ايه بس.؟
حنين : ضربات قلبها بتزيد . ودخلت ع المطبخ بسرعه ..
خالد : عجبه توترها ورفع حاجبه . وبعدها دخل وقال اذيك يا انسه فتون . وحمدلله ع السلامه . وقعد جمب فريده . وبص ع البيت ومط شفايفه باستغراب . لأن الشقه يعتبر هالكه تماما .وحط الفون والمفاتيح ع تربيزة الانتريه ..
فتون : قعدت بحرج واضح عليها ووشها احمر جدا من الموقف . وقالت الله يسلمك .
فريده : انتبهت .. وقالت . فتون ياحبيبتي . ياريت متكونيش اتضايقتى من وجودنا من غير ميعاد سابق . لكن صدقينى انا من امبارح من وقت ما عرفت الل حصل معاكى ف الفيلا . وانا قلقانه عليكى جدا واتصلت عليكى كتير اوى وفونك مقفول ولحد دلوقتي. وقلقى زاد اكتر لما انتى مجتيش انهردا .. لكن الأهم من كل ده الحمدلله انك بخير ..
فتون : احم .. اولا حضرتك تشرفينى ف اى وقت وانا مبسوطه جدا إن حضرتك والاستاذ خالد شرفتونى.
.وطبعا البيت مش قد كده زى ما حضرتك شايفه وده مش مقامك ابدا .
.و انا اسفه جدا لأن تليفونى فصل شحن من امبارح . وبصراحه نسيت خالص حكاية الفون لانى كنت تعبانه شويه . وسبت الفون ع الشاحن من شويه علشان كنت عايزه اتصل ع حضرتك علشان اطمنك وكمان اعتذر واقول لحضرتك انى يعنى مش هينفع اجي انهردا . وكمان كنت عايزه استاذن حضرتك انى هاخد اجازه يومين كمان . انا عارفه انى لسه يدوبك بدءت اشتغل مع الاستاذ سليم . لكن إن شاء الله هعوض الوقت ده . انا بوعدك ..
فريده : ابتسمت بحب . الشرف ليا انا يافتون .
وكمان ليه بتقولى إن البيت مش من مقامى . تعرفى إن بيتك ده دخل قلبى وحسيت بالراحه اول ما دخلت . ف اماكن كدا تدخليها تحسي بخنقه . واماكن تانيه تحسي بالدفا .. بالدفا بتاع زمان . وانا حسيت بالدفا ده هنا .. والبيت عمرو ما كان بحجمه لا ولا شكله . البيت بيكمل بالناس الل فيه .. وبعدين ياحبيبتى ولا يهمك المهم انى اطمنت عليكى . ولو عايزه اجازه اسبوع كمان مفيش اى مشكله …





