رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

فتون : دخلت المطبخ وبتعلق ع الشاى وجواها مكسوفه جدا. وبصت ع حنين واستغربت . ايه ياحنين . وشك احمر اوى كدا ليه .؟.
حنين : قربت من فتون بسرعه ومسكت أيدها .فتون الحقينى انا مكسوفه موت حاسه انى هتشل يافتون ..
فتون : بعدم فهم . مالك ياحنين ومكسوفه من ايه ؟ اوعي يكون من بيتنا . انا عارفه إن بيتنا …. ومكملتش من حنين .
حنين : قاطعت كلامها . وقالت . بيت ايه بس يافتون لأ طبعا . انا مكسوفه من الشاب الل بره ده .
فتون : بدهشه . الاستاذ خالد . ومكسوفه منه ليه ؟. ده واضح عليه أنه إنسان محترم يعنى ..
حنين : بغيظ افصلى شويه واسمعي . فاكره من حوالى شهرين واكتر . ف المدرسه لما قولتلك ف. واحد قميصه اتبهدل كاتشب بسببى ؟
فتون : بتفكير . ايوه فاكره . بس انتى ايه الل فكرك بالموقف ده .
حنين : لان صاحب القميص الل اتبهدل ده يبقى الل اسمه خالد ده فهمتى ؟
فتون : شهقت بدهشه . معقول !؟ خالد ؟
حنين : ايوه هو انا فكراه كويس . وكمان قاعد وبيبصلى كل شويه ويضحك . انا مكسوفه اوى اوى . قوليلى اعمل ايه ؟
فتون : حنين انتى متاكده انه هو خالد . يعنى مش يمكن يكون حد شبهه ؟
حنين : لا طبعااا بقولك هو انا متاكده . لان ريحة برفانه …….احم وسكتت ..
فتون : كشرت عينيها . اممم ريحة برفانه . ماشي يست حنين عموما اتعاملى عادي جدا . اكيد هو مش فاكرك . ويلا هاتى الصينيه الجديده الل هناك دى . واغسلى شوية نعناع بسرعه ..
حنين : بتوتر . حاضر . ورفعت عينيها بالصدفه . شافت خالد متابعها ونزلت راسها بسرعه واتوترت اكتر .
فاطمه : طلعت وسلمت ع فريده وخالد . وقعدت . وقالت يااهلا وسهلا . شرفتونا ونورتونا .
فريده وخالد .اهلا بيكى. الشرف ليا .
. فتون : عملت الشاى . ومتوتره ومكسوفه . وقالت بتفكير . خدي يانونا . طلعى الشاى ده ليهم . وانا هغسل شوية فاكهه .
حنين : قلبها دق . ايييه ؟ انا . لالا انا مش هطلع من المطبخ ولا هتحرك خطوه واحده..
فتون : بصت ل حنين بغيظ . انتى يابت انا لو خرجت بالصنيه وانا بعرج كدا . الشاى كله هيكون وقع في الصينيه . خدى وبطلى غلبه . وبعدين انتى محسسانى انك مطلعه عصير لخطيبك ههههه
.وحطت الصينيه بين ايديها يلا امسكى . واطلعى بسرعه بقى ..
حنين : بلعت ريقها بتوتر . وطلعت برجفه . واتحركت وقدمت الشاى لفريده . وقالت بتوتر اتفضلى ..





