رواية أحببت بصيرته(ج4) بقلم مريم نصار

حنين : شهقت بغيظ ودهشه . انتى تقرفى منى انا يابت انتى ؟ صدقى انا غلطانه ! انا هقعد زى ما انا من غير ما اغير فستاني ايه رايك بقى ..
فتون : ههههههههه . يابت انا قصدى بقرف من البيجامه الل انتى مش بتلبسيها ههههه يلا يلا افتحى والبسي بقى علشان احكيلك . وحطت العلاج ع الكمود ..
حنين : رفعت حاجبها . اممم والله ماشي ماشي . بت رخمه بجد . ولفت فتحت الدولاب . وبصت بتعجب وانبهار . وقالت فتون فساتين مين دى ؟
فتون : بصت ع الفساتين الل متعلقه . واتنهدت بوجع . وقالت . بتاعتى ..
حنين : فتحت عينيها بدهشه . وجابت فستان . لونه نبيتى وتصميمه راقى وجميل وقالت بعدم تصديق . انتى بتتكلمى جد ؟ دى فساتين جميله اوي . بجد رقيقه جدا . طيب لما كل الفساتين دى بتاعتك مابتلبيسيهاش ليه ؟ انا من يوم ما عرفتك وانتى بتلبسي بناطيل . ممكن افهم ليه؟.
فتون : غمضت عينيها بكسره .. واخدت نفس عميق واتنهدت بوجع . ورجعت راسها لورا . وقالت أنا عمرى ما لبست بناطيل غير بعد وفاة بابا وشيلت المسؤوليه .. قبل ما بابا يتوفى كان كل لبسي جيب وبلوزات وفساتين زى ما انتى شايفه كده . وكانت كلها غاليه . كان ابويا مدلعنى اوي وكان يحب يشوف بنته لابسه احسن حاجه ف الحاره . وكنت لما اروح الجامعه بالفستان الجديد والطرحه وابويا يوصلنى لحد الجامعه ف تاكسي . وزمايلى لما كانو يشوفونى يعجبهم التصميم وزوقى جدا . لكن بعد ما اتوفى . واول مره ركبت فيها الاتوبيس بالفستان اتبهدلت اوى معرفتش اتعامل واتقطع وانا نازله . وكنت ماشيه بعيط ف الشارع و حاسه اني تايهه . ومن بعدها قررت البس بناطيل وع بلوزات طويله وكان غصب عني طبعا . واتنهدت تعرفي سعات الفستان بيوحشنى اوى ..
حنين : عينيها لمعت بدموع . واتنهدت بزعل حقيقي . إن شاء الله هترجعى تلبسيهم تانى. وقالت بتفكير .. وكمان جتلى فكره ..
فتون : فكرة ايه ؟
حنين : بما انك بتروحي الفيلا دى بتاكسي ممكن تلبسي فستان عادي جدا .
فتون : بتفكير . وقالت والله فكره حلوه . خلاص ماشي ..
حنين : رجعت الفستان . ولمحت فساتين بلون اسود . ودهبى وكشمير . وازرق . واحمر . وسليفر .. وقالت بجد يافتون الالوان تحفه اوووى وبجد نفسي اشوفك بالفستان الفضول هيقت/لنى ..
فتون : لو عاجبك حاجه منهم متغلاش عليكى .




