رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

ردت الطبيبه:همس عندها شبه إنهيار عصبى سبق وحذرت بلاش نضغط عليها،أنا اديتها حقنه مهدئه هتنام لوقت طويل النوم هيساعدها أنها تتخطى الحاله دى،وزى ما قولت قبل كده بلاش ضغط على أعصابها،وأنا هتابع حالتها مع الدكتوره اللى فى دبى.
رد كارم وهو يوصل الطبيبه الى باب الشقه:تمام متشكر جدا يا دكتوره إنك جيتى بسرعه.
ردت الطبيبه بعمليه:ده واجبى،واتمنى حالة همس تتحسن فى أقرب وقت.
غادرت الطبيبه الشقه،عاد كارم لعمه الذى دخل مباشرةً الى الغرفه الموجوده بها همس،كم تآلم قلبه وهو يراها نائمه ملامح وجهها مسؤمه لكن فى نفس الوقت إنتعش قلبه،وأقترب منها على الفراش وقبل جبينها بدمعه.
تبسم كارم قائلاً: كنت متأكد أنا بابا هيقولك على كتب كتابى أنا وهمس.
رد ناصر: همس طول عمرها كانت هشه كانت أضعف بناتى رغم شقاوتها بس كانت هشه سهل كسرها، انا عرفت إنكم هتسافروا دبى.
رد كارم: فعلاً وللاسف هضطر أخد همس وهى نايمه ونسافر القاهره دلوقتي عشان نلحق الطياره بكره الصبح.
نظر ناصر لـهمس وعاود تقبيل جبينها ثم نهض قائلاً: توصلوا بالسلامه، هبقى أتصل عليك أطمن على همس.
تبسم كارم وهو يتجه الى الفراش يحمل همس بين يديه ثم خرج من الشقه ونزل الى تلك السياره التى كانت أسفل العماره، وضع همس بها، ثم وقف يبتسم لعمه الذى قال له برجاء:
همس أمانتك يا كارم بلاش تخذلنى زى قماح ما خذلنى مع سلسبيل، همس مش هتستحمل بعد كل ده.
رد كارم: أنا مش زى قماح ياعمى رغم انى عارف إن قماح من جواه ندمان… همس هى حياتى اللى رجعتلى من تانى ومستحيل أفكر انى أخذلها وأطمن.
عودهـــــ،،،
عاد كارم من سرده للماضى على دموع همس التى شعر بها على صدره.
رفع رأسها يقول:هاميس خلاص لازم تعود من تانى وسط عيلتها اللى كانت هى بسمتها.
أمائت همس رأسها بموافقه.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة هند
وقفت سلسبيل مصدومه متصنمه مكانها لم تقترب من من جثة نائل المطعون لآكثر من طعنه بجسده ينزف بغزاره.
قافت من تلك الحاله على هند التى دخلت الى الشقه ورأت أخيها بهذه الحاله الدمويه،فصرخت قوياً،وأقتربت منه وحاولت الحديث إليه بإستجداء،لكن هو كان فارق الحياه،نهضت من جواره وأمسكت سلسبيل من يديها تصرخ عليها تتهمها بق,تل أخيها ليس هذا فقط بل قامت بقول أنها على علاقه غير شرعيه بأخيها
نفت سلسبيل برأسها ذالك الكذب،لكن فى ذالك الحين كان قد تجمع سُكان العماره عليهن ومنهم من قام بالاتصال بالشرطه التى آتت بعد وقت قصير،ووقفت تعاين موقع الجريمه،ثم قامت بالقبض على سلسبيل بعد إتهام هند لها.
….ــــــــــــــــــــــــــ…..
بتلك الصيدليه حاول ناصر التحكم فى هيستريا رباح الذى يصرخ من رأسه تدخل بعض الموجودين وقاموا بمساعدته بتلجيم حركة رباح، وقام الصيدلى بإعطاؤه حقنه مهدئه جعلته يسترخى نائمًا ثم أخذه ناصر وتوجه الى أحد معامل التحليل الخاصه وقام بعمل تحاليل شامله له… وهو مازال نائم، ثم أخذه وتوجه الى دار العراب وهو لديه يقين أن رباح مدمن، وعليه بدأ العلاج فوراً، وهذا بالفعل ما سيفعله، لكن عليه الرجوع بـ رباح الى الدار أولاً، من أجل ضمان عدم حصوله على تلك المواد المُخدره.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل بـ مركز الشرطه
كانت سلسبيل بغرفة التحقيقات يوجه لها تهمة ق,تل نائل بناءً على إتهام هند
التزمت سلسبيل عدم الرد على الاتهام وطلبت أن تحدث أحدا عبر الهاتف… بالفعل سمح لها الضابط بإجراء مكالمه هاتفيه… قامت بطلب والداها لكن لم يرد عليها، فطلبت طلب رقم آخر وقامت بالإتصال عليه ورد عليها
وتحدثت:
عمى أنا سلسبيل ، أنا محجوزه فى القسم؟



