رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

رد قماح: أنا هفضل هنا مع المدام.
نظر النبوى لملامح سلسبيل التى تشعر بالخيبه، ونظر الى ملامح قماح الخائفه، لكن يُخفيها خلف نبرة صوته القاسيه… وهو على يقين أن قماح لن يترك سلسبيل
فقال:
تمام هرجع للدار وهحاول أطمنهم وهكون معاك على إتصال.
غادر النبوى الغرفه وترك قماح وسلسبيل
سلسبيل التى شعرت من نظرات قماح أن ساقيها أصبحت هُلام، فجلست على أحد المقاعد.
نظر لها قماح قائلاً: أيه اللى وداكِ الشقه دى؟
ردت سلسبيل: هند أتصلت عليا حتى بعتت لى صور لها، أنا مكنتش هروح لها بس هى إستنجدت بيا، وأنا قولت إن باباها غضبان عليها و….
لم تُكمل سلسبيل حديثها حين قاطعها قماح قائلاً: هند هى وباباها أتصالحوا، عندى يقين إنهم حتى مكنوش متخاصمين من أساسهُ.
تعحبت سلسبيل.
تحدث قماح بتهكم: سلسبيل العراب اللى الكل بيشكر فى عقلها وحكمتها وقعت فى فخ زى العيال الساذجه.
ردت سلسبيل: أنا مش ساذجه، أنا لو ساذجه كنت أتهمتك أنك عاوز ترجع هند بعد ما شوفتك معاها فى الكافيه اللى قريب من المقر من كم يوم، وقبلها لما كنا فى المكتب وقولتلى روحى انتى مع السواق، وأنا هقابل عميل، وقبل ما أوصل للدار يجيلى رساله من هند أنكم مع بعض فى الكافيه.
تهكم قماح قائلاً: أنا فعلاً قابلت هند فى الكافيه ده، بس بصفتها عميله هند رجعت تشتغل تانى مع باباها حتى سابت الشقه اللي كنت جايبه لها ورجعت لبيته تانى، وأنا طلبت منها بعد كده ياأتعامل مع باباها أو أخوها ياأما هنهى تعاملنا معاهم نهائى، وطبعًا وافقت إنى بعد كده أتعامل مع أخوها… اللى حضرتك متهمه بق,تله لأ ومش بس كده كمان إنك كنتِ على علاقه بيه…ليه قبل ما تخرجى من المقر متصلتيش عليا تقوليلى على اتصال هند بيكِ.
تحدثت سلسبيل بخفوت: خوفت تحس بالندم إنك السبب فى بُعدها عن أهلها، وقولت….
قاطعها قماح قائلاً: قولتى أيه يا سلسبيل… قوليلى أعمل أيه القضيه لبساكِ، حتى لو هند فعلاً كانت محتاجه مساعده كان بسهوله تتصل بأى مستشفى أو دكتور يجوا لها لحد الشقه، ليه… ليه… ليه…، قوليلى حل دلوقتي
التهمه بسهوله ممكن تتحول لقضية شرف.
ردت سلسبيل بإستعلام:
وأنت صدقت إنى ممكن أكون على علاقه بــــــ….
لم تُكمل سلسبيل إسم نائل حين جذبها قماح من يدها لتقف ويقوم بحضنها قويًا يقول:
سلسبيل أنا عندى ثقه فيكِ لا متناهيه، لكن هند وقعتك فى فخ أثبتت إنك ساذجه ومتأكد ان معاها دليل برائتك وهتساوم بيه.





