رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

إنصدم قماح قائلاً: قصدك أيه هى كده الجريمه لبست سلسبيل، فين دفاعك، قولى أنك مش قد القضيه، أنا على إستعداد دلوقتي أجيب بدل المحامى عشره.
رد المحامى: أنا عاذر حضرتك، بس زى ما قولتلك موقف مدام سلسبيل ضعيف، حتى أجوبتها عالأسئلة وكيل النيابه مش مُقنعه، حتى لما سألها عن وجودها فى الشقه دى، جاوبت وقالت انه كان إتصال هاتفى بينها وبين مدام هند، ووكيل النيابه أمر بتتبع المكالمات، ونفس الوقت مدام هند قالت إن تليفونها كان مفقود وهى غيرت رقم تليفونها من مده قصيره.
ذُهل عقل قماح ما يقوله المحامى صحيح هند غيرت رقم هاتفها وهذه ما جعلهُ رد عليها حين هاتفته قبل أيام لعدم معرفته بالرقم الجديد.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما فى غرفة التحقيقات
دخل النبوى متلهفاً نحو سلسبيل التى أقتربت منه قائله:
عمى… بابا فين أتصلت عليه مش بيرد عليا.
حضن النبوى سلسبيل قائلاً: أنا معاكى، منفعش مكانه.
ردت سلسبيل: مش قصدى يا عمى.
رد النبوى: قوليلى أيه اللى حصل وأيه اللى وداكي لشقه دى.
ردت سلسبيل: هند أتصلت عليا وطلبت مساعدتى.
تعجب النبوى قائلاً:
كده وضحت ممكن هند تكون هى اللى ق,تلت نائل، وطبعاً أستغلتك عشان تشيلى القضيه،كبش فدا.
ردت سلسبيل بذهول:
مش معقول يا عمى، قصدك إيه بإن هند ممكن تكون هى اللى تكون قت,لت نائل! مستحيل ده أخوها الوحيد.
رد النبوى: مفيش حاجه مستحيل يا سلسبيل، أنتِ غلطى كان فين عقلك إزاى توقعى فى فخ هند بالسذاجه دى…
…إحتمال القضيه تتحول لقضية شرف،بسبب إتهام هند ليكِ إنك كنت على علاقه بـ نائل.
ذُهلت سلسبيل تشعر بخذو وظلت صامته لثوانى ثم قالت: وقماح صدق الكدبه دى؟
رد النبوى: مش قماح المهم دلوق المهم التحقيقات
المحامى واقف بره مع قماح يشوف طريقه إنك تخرجى بكفاله على ذمة القضيه، بس بيقول موقفك صعب جداً.
تدمعت عين سلسبيل، وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فُتح، ليدخل قماح التى تدل ملامحه على الغضب الشديد.
بينما النبوى شعر برجفة سلسبيل حين دخل الى الغرفه.
بينما قال قماح: سيبنى مع سلسبيل يا بابا وأرجع أنت للدار، أكيد زمان الخبر إنتشر وهيوصل، ولازم حد يطمن اللى هناك عالمدام.
من نبرة صوت قماح شعرت سلسبيل بأن قماح ربما يُصدق إتهام هند.
بينما النبوى قال بسؤال: وإنت هتعمل أيه؟



