رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تهجمت زهرت قائله: أيه اللى تمثيل علامات صوابعك اللى على وشى ولا اللى على رقابتى… وظاهره أهى.
قبل أن تدافع سميحه عن نفسها تحدثت هدايه بحزم للشغالات:
كل واحده تروح تشوف شغلها الرجاله زمانهم على وصول٠
ثم نظرت لـ سميحه وزهرت
_وأنتم الاتنين حصلونى عالمندره حالاً.
تحدثت سلسبيل: مش معقول كدب زهرت، أنا مصدقه سميحه
ردت نهله:
وأنا كمان مصدقه سميحه، زهرت خبيثه، اقولك ملكيش دعوه هما سلايف مع بعض والحجه هدايه هتحل المشكله.
ردت سلسبيل: تمام، أنا هطلع أغير لـ ناصر.
تبسمت لها نهله وهى تُقبل يد الصغير قائله:
إتوحشتك كتير أوعى تكون نسيتنى .
تبسم الصغير لها وألقى بنفسهُ عليها.
تبسم قماح وسلسبيل التى قالت بمرح:طب طالما بعتنى بسهوله كده خليك معاها بقى.
تبسمت نهله لها قائله:
ناصر ده روحى،إطلعى انتِ وقماح غيروا هدومكم وانزلوا فى هنا غيارات لـ ناصر هغيرله أنا.
تبسمت سلسبيل وقماح بموافقه وصعدوا الى شقتهم.
دخلت سلسبيل وخلفها قماح…
وقفت سلسبيل تقول:معرفش غرض زهرت أيه من اللى عملته مع سميحه،سميحه رغم معرفتى بها من مده مش طويله بس قلبها أبيض متعملش كده…إنما زهرت طول عمرها قلبها أسود وحقوده.
رد قماح:أهو أنتى قولتيها زهرت قلبها اسود وحقوده ويمكن إستفزت سميحه وخرجتها عن شعورها.
تعجبت سلسبيل قائله:قصدك أيه،يعنى انت مصدق إن سميحه تضر,ب زهرت لأ وكمان كانت عاوزه تسقطها،عن تجارب سابقه مع زهرت مستحيل أصدق كدبتها دى.
إقترب قماح من سلسبيل ووضع يديه حول خصرها قائلاً:أنا لا مصدق زهرت ولا مكدب سميحه الموضوع مش فارق معايا من اساسه،أنا بقول طالما مرات عمى خدت ناصر معاها يبقى نستغل الفرصه دى.
أنهى قماح حديثه وهو يُقبل وجنتي سلسبيل ينزع الحجاب عن رأسها يُسدل بيديه شعرها ثم قبل عُنقها.
تبسمت سلسبيل بترحيب ونظرت لعين قماح للحظات قبل أن تخفض عيناها خجلاً،ثم إبتعدت عن قماح وذهبت الى غرفة النوم،وخلفها قماح،ليعيش الاثنين لحظات عشق
بعد قليل
نامت سلسبيل بظهرها على الفراش تتنهد بقوه.
إقترب قماح منها وجذبها لصدرهُ قائلاً:أيه سبب التنهيده دى؟
ضمت سلسبيل نفسها لصدر قماح وإقتربت براسها من عُنقه تستنشق بأنفها عطرهُ قائله:
هتصدقنى يا قماح لو قولت لك معرفش سبب للتنهيده دى.
تبسم قماح قائلاً:بس أنا عارف سبب للتنهيده دى،أقولك بسبب ناصر مش هنا ومزعجناش وإحنا مع بعض زى ما بيعمل دايمًا،ما يصدق إنى أقرب منك زى ما يكون بيغير عليكى منى ومش عاوزنى أقرب منك خايف نجيب له أخ يستحوز معاه شويه عالدلع والأهتمام.




