رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تنهدت سميحه براحه وخرجت سريعاً من المطبخ وذهبت الى غرفة قدريه.
قدريه التى إستقبلتها بضيق وتهجم قائله:
ساعه على ما تغسلى الفاكهه،ولا توهتى فى الدار من وسعها.
صمتت سميحه تنظر لـ قدريه هامسه لنفسها:
والله الدار دى حاويه العقارب.
نظرت لها قدريه بشر قائله:مبترديش ليه يا أم نص لسان؟
ردت سميحه:الوقت قربنا عالعصر ولازم أرجع قبل محمد ما يرجع للدار عشان يتغدا،سلاموا عليكم.
قالت سميحه هذا ولم تنتظر رد قدريه وغادرت فورًا.
بينما تهجمت قدريه.
……….ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ منزل الجزيره
أغمضت سلسبيل عينينها وتنهدت بنشوه وهى تجلس بالحديقة تشعر بإنتعاش روحها وهى تستنشق عبق تلك الزهور الممزوج مع نسمات الهواء كذالك تستمتع بدفئ شمس الربيع تشعر بالسلام فى قلبها.
تبسمت وهى تشعر بيدي صغيرها التى تسير على وجها ظنًا منه أنها نائمه يحاول إيقاظها، فتحت عينيها تنظر له ببسمه، وشعرت بيدي قماح التى وضعهما على كتفيها من الخلف،أدارت راسها تنظر له بإبتسامه.
تبسم قماح وإنحنى يُقبل وجنتها ثم أخذ الصغير منها
قائلاً: مش كفايه قاعده تحت الشمس؟
إبتسمت سلسبيل قائله:
خلاص الوقت مر بسرعه بقينا العصر ولازم نرجع لدارنا دار العراب .
تبسم قماح بعد أن أخذ الصغير من يدي سلسبيل ونظر له قائلاً بمُزاح:
ايه رأيك يا ناصر بيه نرجع دار العراب ولا نفضل هنا فى الجزيره كمان الليله.
رد الصغير بحركات يديه الذى يحاول العبث بوجه قماح ليس هذا فقط بل قام بلعق أنف قماح الذى تبسم له.
نهضت سلسبيل قائله: أنا عن نفسى معنديش،مانع مستعده أعيش هنا طول عمرى كفايه الصفاء والهدوء ده، بس برضوا اللمه اللى فى دار العراب وحشتنى ولازم نرجع لهم من تانى.
تبسم قماح وهو يلف يده حول خصر سلسبيل قائلاً: أوعدك من فتره للتانيه نجى نقضى هنا وقت جميل… بس المره الجايه هنبقى لوحدنا أنا وأنتى وبس، عشان ميبقاش فى عازول بينا.
ضحكت سلسبيل على رد ناصر الذى قام بهبش وجه قماح.
وقالت: واضح إن ناصر مش عاجبه أنك تقول عليه عازول.
تبسم قماح وقبل يد صغيره ثم قبل وجنة سلسبيل يضم جسدها إليه،يشعر بدفئ العائله الذى إفتقدها يعود الى قلبه.
….. ــــــــــــــــــــــــــــ
فى دبى
عدل كارم تلك الوسائد خلف ظهر همس الجالسه على الفراش وجلس لجوارها يضمها لصدره.





