رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تنهد ناصر قائلاً:نهله هتبقى بخير،نهله مش ضعيفه زى ما أنتم مفكرين عنها،هتقاوم وترجع لينا،بس قولى يارب وادعى لها.

تنهدت هدى قائله:يارب،سلسبيل؟

رد ناصر:قماح هيبات معاها فى القسم لحد الصبح وأدعى لها هى كمان.

تنهدت هدى باكيه تقول:أيه اللى حصل يا بابا فجأه بعد همس الدنيا أسودت فى عينى.

رد ناصر وهو يضم هدى:ده أختبار من ربنا.

ردت هدى:ده إختبار صعب قوى يا بابا.

رد ناصر بمواساه: عارف إنه إختبار صعب بس لازم نكون قده ونتغلب عليه.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ دبى
أغلق كارم هاتفه ونظر لـ همس قائلاً:. أتصلت على صديق ليا، ودبر لينا تذكرين سفر لمصر فى طياره هتقلع بعد ساعتين، يعنى هنوصل مصر قبل الفجر.

ردت همس: تمام هدخل أحضر لينا شنطه صغيره.

رد كارم: لأ خليكِ مرتاحه وانا اللى هحضرها.

ردت همس: مش هرتاح غير لما أطمن على ماما، إتصل على بابا.

طاوع كارم همس وقام بالإتصال على ناصر، لكن لم يرد عليه الهاتف يعطى مشغول.

أغلق كارم الهاتف قائلاً: أتصلت عالخطين بتوع عمى بيدوا مشغول.

تنهدت همس قائله: يارب أشفى ماما.
…….. ــــــــــــــــــــ
ب قسم الشرطه
كانت سلسبيل نائمه على صدر قماح الجالس يسند ظهره على تلك الأريكه، سحبتها غفوه
لترى
صغيرها يد تمتد له وتأخذهُ عنوه من هدايه، حاولت هدايه التمسُك به بقوتها لكن كانت تلك اليد الأخرى أقوى منها وإختطفت الصغير من هدايه بعد أن قامت بإيذائها هى الأخرى.

صحوت سلسبيل فرعه وإنتفضت من على صدر قماح، الذى أعتدل فى جلسته قائلاً:
مالك يا سلسبيل؟

ردت سلسبيل: ناصر إبنى معرفش ليه حاسه إن فى حاجه هتحصل وتبعدنى عنه، يمكن القضيه هتثبت عليا وأتسجن.

رد قماح وهو يضم سلسبيل لصدره: قولتلك مش هسمح بسجنك ساعه واحده… ومتأكد أن برائتك مش هتاخد وقت وتظهر.

ضمت سلسبيل قماح قائله بتمنى: معتقدش هند قدرت توقعنى فى فخ مُحكم معرفش إزاى صدقت كدبتها عليا.

تنهد قماح يشعر بالندم هو السبب كان خطأ منه حين رد هند مره أخرى حين سار خلف غرورهُ، وبدأ يدفع ثمن ذالك الخطأ.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ….
الجشع والطمع حين بتملكون من إنسان
فرصه كبيره للثراء السريع حتى إن كان من الحرام
علم حماد بمق,تل نائل وإنشغال والداه فى ذالك،ذهب الى ذالك المخزن الذى يعلمه جيدًا تسحب دون أن يراه أحد من العمال،ودخل الى غرفه،بها باب سرداب صغير فتحه بتلك المفاتيح الذى قام بعمل نسخه عليها سهوا من نائل ذات مره أثناء إنسطالهم معًا، دخل إليه،إبتسم بنشوه وهو يرى تلك البضاعه موجوده به،بضاعه تسوى ملايين
قام بحمل جزء منها وخرج كما دخل دون أن يراه أحد فى الجميع مشغول بمقت,ل نائل…لكن لم يتوقع أن هنالك كاميرا بالسرداب تسجل بإستمرار.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنقضت تلك الليله الطويله وسطع نهار آخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *