رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

بالفعل دخلت سميحه الى الدار تعجبت من وقوف زهرت قائله:
واقفه كده ليه؟
ردت زهرت بتهكم وجر آنين:واقفه مستنيه أشوف جمال خطوتك كنتِ فين لدلوقتى قربنا عالمغرب.
ردت سميحه:أنا راجعه مش فايقه إبعدى عن طريقى.
قالت سميحه هذا وأكملت سير،لكن زهرت توقفت امامها قائله:
ومش فايقه لى ليه راجعه منين،يمكن من عند دكتورة النسا ولا حاجه…أيه خايفه تكونى عاقر،بقالك كم شهر متجوزه ومحبلتيش.
رد سميحه بغضب:أوعى لمعنى كلامك كويس منين عرفتى إنى عاقر،وأهو انتى قولتيها بقالى كم شهر،إنما انتى قربتى على سنتين متجوزه ويادوب لسه حامل جديد… أما أبقى يعدى عليا سنه من غير ما أبقى حامل وقتها أبقى أقلق، وسعى من سكتى أنا راجعه مصدعه.
تعصبت زهرت ولم تتجنب من أمام سميحه،بل و إدعت سقوطها أرضًا ومدت يدها تدعى أنها تستند على سميحه التى للحظه خشيت عليها،لكن ذُهلت حين صرخت زهرت وظلت ممسكه بيد سميحه وهى تجلس أرضًا تقول:
إبعدى عنى حرام عليكي أنا حبله بتضر,بينى عاوزه تسقطينى.
آتت على صريخ زهرت نهله أولاً ثم قماح وخلفه سلسبيل وهدايه،وأيضاً بعض النساء العاملات بالمنزل،
كانت الصدمه لهم،زهرت شبه نائمه على الأرض وسميحه تمسك بيدها،
تملك الشيطان من زهرت أكثر تقول برجاء:
أبعدوها عنى،ضر,بتنى بالقلم وزقتنى على الارض وكانت عاوزه ترفصنى فى بطنى تسقطنى،كل ده بسبب غيرتها منى.
تلجم عقل سميحه من تلك الخبيثه الكاذبه،وجال بصرها لوجوه الموجودين بالمكان تهز رأسها بنفى أن هذا لم يحدث.
ذهبت إحدى الخادمات الى زهرت وحاولت مساندتها حتى تقف،بدموع التماسيح سندت زهرت عليها…وإستقامت تعدل حجاب راسها تقول:
شوفى أثار إيديها معلمه على وشى،ورقابتى دى حاولت تُخنقنى،ليه وليه بقولها خفى رجلك من المرواح عند عمتى قدريه وبلاش تنقلى لها سر الدار هنا.
عقل سميحه لا يستوعب كل هذا لكن بلحظه تجمعت شجاعتها قائله:
كدابه يا زهرت منين جالك إنى كنت عند عمتك قدريه،
إنتى قولتى لى أنى كنت عند الدكتور علشان أعرف إن كنت عاقر أو لأ.
بجباحه ردت زهرت:أنا هقولك عاقر ليه،وعرفت إنك كنتى عند عمتى من ماما لسه قافله معايا الموبايل،قولت أحذرك،لكن أنتى إتهجمتى عليا… وعندى إستعداد أحلف عالمصحف بكده.
ردت سميحه: وأنا كمان هحلف عالمصحف إنك كدابه وإنى مقربتش منك وكل ده تمثيل.




