رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تبسمت سلسبيل قائله: بس أنا أكيد مع الوقت هخلف غيره وهياخد فى قلبى نفس مكانته.
تبسم قماح قائلاً: أهو قولتى نفس مكانته يعنى مش هيبقى فى تفرقه فى مشاعرك له وبين أخواته فا بالتالى
مش هيحس أنه ناقص عن غِيرهُ،الأم بتعرف توزع حنانها وأحتوائها بين أولادها بالتساوى.
تبسمت سلسبيل وهى تنظر لـ قماح بصمت شعرت بذالك الفقد الذى شعر به قماح بعد أن فقد والداته عانى بسن صغير من القسوه فأكتسبها كى يستطيع التكيُف مع المُحطين له.
تبسم قماح وفتح ذراعيه لـ سلسبيل
التى فهمت أن قماح يريدها أن تعود تنام بحضنهُ مره أخرى.
إستجابت سلسبيل وعادت تنام فوق صدره تضمه بيديها،ردًا على ضم قماح لها بقوه بين يديه،ثم قبلت وجنته مبتسمه قائله:
أنا بحبك يا قماح.
تبسم قماح وضمها أقوى بين يديه وهو يستدير بهم ينظر لشفاها وبلا إنتظار قبلها يستقى من شفاها نبع يروى قلبهُ بقُبلات عاشقه ولمسات شغوفه، ترحب بها سلسبيل بل وتريد المزيد منها تشعر بالتميُز وهى بين يديه.
…….. ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عشرون يوم.
بتلك الشقه التى يقطن بها زهرت ورباح مؤقتًا
صداع يفتك برآس رباح، يبحث مثل المجنون عن حبه من ذالك الدواء لكن ليس موجود،شعر بخيبه،ونظر الى زهرت التى دخلت عليه قائله بإستهجان:
فى ايه مالك زى المجانين كده.
رد رباح الذى يمسك راسه بيديه:علاج الصداع خلص.
ردت زهرت ببرود:وانا هعملك إيه؟
رد رباح:قولى لصاحبتك اللى كانت بتجيبه ليكى وهاتى منها.
ردت زهرت ببرود وسخريه:وتمنه هدفعه لها منين،الفلوس اللى كانت معانا خلصت،لو كنت سمعت كلامى وصرفت الأشياك اللى كان النجار بيكتبوها باسمك كان زمان معاك فلوس تجيب دوا الصداع بتاعك،لكن أنت خوفت يقولوا عليك حرامى اهو فى الآخر طردوك من غير ولا مليم.
رد رباح: زهرت مش وقته دماغى هتتفرتك،خدى اى حتة صيغه بيعها وهاتى الدوا وصرفى نفسك بيها دلوقتي.
ردت زهرت بسخريه:وبعد ما يخلص تمن حتة الصيغه أبيع غيرها لحد ما الصيغه كلها تخلص.
رد رباح بعصبيه:لأ قبل ما تمن حتة الصيغه يخلص هكون اتصرفت وبلاش كلام كتير.
ردت زهرت:
تمام هاخد طقم دهب من اللى عندى وهنزل ابيعه،لحد ما اشوف آخرتها.
قالت زهرت هذا وأخذت إحدى علب الذهب الخاصه بها وخرجت من المنزل.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ مخزن قديم يُشبه الوكر مُدنس
دخل حماد
تبسم له الآخر قائلاً بتهكم:
من زمان مجتش لهنا قولت يمكن توهت عن المكان، أيه فكرك الليله بالمكان ده، ايه الشوق حدفك، بس من شكل ملامح وشك إنك مضايق عالآخر.




