رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

بينما نائل صعد الى شقة هند الموجوده بتلك العماره.

فتحت له هند قائله: بقالى ساعه متصله عليك إيه اللى اخرك كده.

رد نائل:كان فى بضاعه بندخلها للمخزن خير عاوزه أيه.

ردت هند: عاوزاك تساعدنى ووقتها أنت هتستفاد.

رد نائل بسؤال: أساعدك فى ايه وهستفاد أيه؟

ردت هند: أنا فكرت فى خطه تخلى سلسبيل هى اللى تبعد عن قماح وميبقاش قدامها غيرك تلجأ له.

تهكم نائل قائلاً: وده إزاى بقى، هتسحرى لها… ولا هتهدديها.

ردت هند: زى ما قولت هتهددها.

تهكم نائل قائلاً: وههددها بأيه، عندك ليها سيديهات.

ردت هند: فعلاً هتهددها بسيديهات، وقبل ما تتريق سيبنى اكمل للآخر وبعدها أبقى أتكلم.

رد نائل: كملى، اما اشوف اخرة هوسك بقماح.

ردت هند: أنت مش كان نفسك تتجوز من سلسبيل، وقماح هو اللى خطفها من قدامك، لو سمعت كلامى ونفذت اللى قولتلك عليه بأكدلك سلسبيل هتكون لك وبمحض إرادتها، او غصب عنها…
بص يا نائل عشان مفيش وقت،سلسبيل على وصول فى هنا فى الصاله كاميرة مراقبه مخفيه فى النجفه بتسجل صوره بس
أنا على سلسبيل وقولت لها انى وقعت فى الحمام ورجلى تقريباً إنكسرت وكمان زودت انى مجروحه فى أيدى وبتنزف كمان وطلبت منها المساعده، بحجة إنى ماليش حد ألجأ له، وطبعاً هى ساذجه وصدقت كلامى وهى تقريباً زمانها على وصول، أنا هخرج دلوقتى من الشقه، وسلسبيل طبعاً هتجى وانت اللى هتفتح لها، هى هتتفاجئ بيك طبعاً فأنت تقول لها إنى جوه فى أوضة النوم، وأنت كنت جاى بالصدفه تزورني أخوه يعنى، وتاخدها لاوضة النوم، وبعدها بقى أنت عارف هتعمل أيه، والكاميرا اللى هنا فى الصاله طبعاً هتسجل دخول سلسبيل لاوضة النوم بإرادتها… يعنى لو أتكلمت هى اللى هتبقى خسرانه.

نظر نائل لها بذهول من ذالك المُخطط الشيطانى، لكن وافقها فكل ما يهمه هو ان يلوذ بـ سلسبيل.
…… ـــــــــــــــــــــ
بالمقر.
شعر قماح بالقلق على سلسبيل بسبب دوختها صباحُ، فقام بالإتصال على هاتف مكتبها رد عليه احد زملائها، وقال له انها غادرت المكتب بعد ان آتى لها إتصال هاتفى… شعر بقلق أن يكون هذا الاتصال من الدار، فقام بالإتصال عليها لكن لم ترد عليه.
تعجب قماح وشعر بالقلق، وأرسل لها رساله مُختصره:
سلسبيل إنتى فين؟
…
فى نفس الوقت كانت سلسبيل بالسياره وسمعت رنين الهاتف، نظرت له وعلمت ان قماح هو من يتصل عليها، وترددت فى الرد عليه الى أن إنتهى الاتصال، سمعت صوت رساله، فتحتها وقرأت محتواها، للحظه فكرت أن ترد عليه وتقول له أنها ذاهبه الى شقة هند لمساعدتها بعد أن اتصلت عليها قبل قليل… ولم ترد عليها فأرسلت لها صوره ليدها وهى تنزف دمًا، وأيضاً ساقها التى لا تقدر على الوقوف عليها، لكن خشيت ان يراها قماح مصابه بهذا الشكل ويشعر بالندم والآسف عليها وانه هو السبب فى جفاء والداها عليها وتركها وحيده… فضلت عدم الرد.
…….. ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـــــ دبى
بمكتب الاداره الخاص بالمطعم لم ينتبه كارم الى أنه ترك باب المكتب موارباً.
رد على من يطلبه بالهاتف وهو يعطى ظهره للباب :
أخيراً فضيت وإتصلت عليا، أنا قولت نستنى بقالى تلات أيام بتتصل مش بترد عليا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *