رواية عش العراب(الفصل الثاني والثلاثون إلى الخامس والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

نظر لها قماح قائلاً: فى أيه؟
تبسمت سلسبيل قائله: إبنك فرحان بالسِنه اللى طلعت له بعد غُلب وعضنى وانا برضعه.
تبسم قماح وأخذ ناصر المبتسم منها قائلاً: فرحان إنك عضيت ماما، ده جزائها بعد سهرها معاك الايام اللى فاتت، طب عقابًا لك بقى انا هاخد ماما معايا النهارده للمقر وهتسيبك هنا.
كأن الصغير فهم حديثه وأقترب من وجه قماح وقام بمحاولة عضه من خده.
تبسم قماح كذالك سلسبيل التى قالت: يظهر زى جدتى ما بتقول، سنته بتاكله وفرحان بها.
تبسم قماح وقال: هنزل بـ ناصر تحت على ما تغيرى هدومك ونفطر وبعدها نروح المقر سوا.
تبسمت سلسبيل له بموافقه.
بعد قليل نزلت سلسبيل الى شقة والداها ودخلت الى غرفة هدى، تبسمت حين وجدتها تجلس على مكتبها تقوم بتدوين شئ ما
تحدثت قائله:
صباح الخير.
رفعت هدى رأسها مبتسمه تقول: صباح النور، فين ناصر؟
ردت سلسبيل: مع باباه خده ونزل لتحت، بس انتى بتعملى ايه بدرى كده؟
ردت هدى: ده بحث طلبه دكتور الماده، ولازم أسلمه النهارده.
تبسمت سلسبيل بغمز قائله: ومين دكتور الماده دى بقى أوعى يكون نظيم اللى كان هنا إمبارح كنتى طلبتى منه يساعدك… مش هيتأخر.
تبسمت هدى قائله: بلاش غمز عالصبح مش نظيم هو اللى طالب البحث ده دكتور تانى.
تبسمت سلسبيل لكن وقع بصرها على حاسوب آخر جوار حاسوب هدى، تحدثت بإستفسار:
الابتوب التانى ده بتاع مين؟
ردت هدى: آه ما انتى مأخدتيش بالك غير من نظيم اللى كان هنا إمبارح، كمان الغبى المتسلق حماد، وجاب الابتوب بتاعه بعد ما ڤيرسته له، بس إتلخمت فى البحث ، أخلص بس البحث وأدعبس فى الابتوب بتاع حماد.
تبسمت سلسبيل قائله: هتشوفى موزز حماد، يلا بلاش اعطلك هنزل أفطر وبعدها هروح المقر مع قماح، الحمد لله ناصر بقى بخير والسِنه طلعت وكمان عضنى،كنت هقولك تنزلى معايا بس شكلك مش فاضيه يلا سلام بلاش أعطلك.
تبسمت هدى قائله: عقبال بقية طقم السِنان.
تركت سلسبيل هدى ونزلت لأسفل،
ودخلت لغرفة السفره، والقت الصباح على الموجودين، ثم تناولت الفطور مع العائله ثم تركت ناصر مع والداتها، لكن أثناء خروجها من المنزل بصُحبة قماح فى السياره فجأه شعرت بدوخه، أغمضت عيناها ورأت
دماء تسيل أمامها، وطفلها يد تأخذه عنوه وبعدها يختفى.
فتحت عيناها ووضعت يدها على كتف قماح الذى إنخض قائلاً:
سلسبيل مالك وشك مخطوف كده ليه؟


