رواية حب أعمى(الفصل الحادي عشر إلى العشرون) بقلم الكاتبة شاهندة | New Episode – Read Online

اغروقت عينا ضحى بالدموع قائلة:
نفسى أسامحه يانوران بس مش قادرة..مش قادرة انسى انه خانى..مش قادرة أتخيل ان ايده لمست واحدة غيرى..شفايفه لمست شفايف تانية غير شفايفى..حضنه ضمها وشاركتنى فيه بعد ما كان حضنه ملكى لوحدى..أنا بتحرق من جوايا يابنات..فاهمينى..بتحرق
أسرعت اليها الفتاتان تضمانها وهى تفرغ دموعها داخل احضانهما..تعلو شهقاتها ليتركانها تفرغ كل مشاعرها الحزينة..حتى هدأت تماما لتخرج من حضنهما تمسح دموعها لتقول لها بدور بحنان:
انتى كويسة؟؟
هزت رأسها بنفى قائلة بنبرات حزينة:
طول ما انا بعيدة عنه عمرى ما هبقى كويسة..أنا بحبه اوى يابنات..أنا من يوم ما اتولدت وانا اسمى انكتب على اسمه..وكبرت وكبرت معايا مشاعرى من ناحيته.. ولما حسيت بحبه لية حسيت انى ملكت الدنيا وما فيها..واتجوزنا وعشنا مع بعض أجمل قصة حب..بس بعد ما خلفت تيم وحسيته بيبعد عنى..كنت عارفة ان انشغالى عنه هو السبب بس كنت غبية وعندى ثقة فى حبه لية..قلت هيشفعلى عنده..نسيت ان مهما الحب كان كبير بيحتاج الطرفين يهتموا بيه ويراعوه.. زى الشجرة ..هى كبيرة فعلا بس لو الجنانينى مهتمش بيها بيدبل ورقها وبتموت..وانا بايدى دبلت شجرة حبنا وموتها..انا اللى غلط فى الأول..وضيعته من ايدى وأنا بردو اللى مش قادرة انسى غلطته او اسامحه عليها
قالت بدور:
بس لازم تسامحيه ياضحى زى ما قالتلك نوران..اللى بيحب بيسامح
نظرت ضحى اليها بحزن قائلة:
طب انتى مش قادرة تسامحى ليه يابدور؟مش بتقولى اللى بيحب بيسامح ؟
نظرت نوران الى بدور بدهشة قائلة:
هو نزار عمل حاجة جديدة يابدور؟
قالت بدور بألم:
خانى بردو يانوران بس مش مع واحدة تانية..نزار خان وعوده اللى وعدهالى..نسى حلفانه بحياة ابننا اللى جاى فى السكة ورجع يشرب من تانى
ثم التفتت الى ضحى قائلة فى مرارة:
تعرفى ليه مش قادرة اسامحه ياضحى؟..لأن فى حكايتى مع نزار كنت أنا دايما الضحية..انا بس اللى ضحيت بكل حاجة حلوة فى حياتى عشان اكون معاه..استحملت منه حاجات كتير مفيش واحدة تستحملها وكل ده باسم حبى ليه..استحملت شربه..اهانته لية ..ومفتحتش بقى بكلمة..ولما حملت حسيت ان الوضع لازم يتغير عشان اللى فى بطنى..بس ملقتش غير خيانة للوعود..اقولكم حاجة اللى بيحب فعلا بيسامح وانا حاسة انى خلاص مبقتش أحب..أنا فقت من وهم كبير كنت عايشة فيه..ولولا اللى فى بطنى..كنت بعدت عنه..الحب حقيقى أعمى..محدش فينا لما بيحب بيشوف عيوب حبيبه ولو يوم فتح عيونه وشافها ومتقبلهاش يبقى خلاص بطل يحب




