رواية حب أعمى(الفصل الحادي عشر إلى العشرون) بقلم الكاتبة شاهندة | New Episode – Read Online

قالت نوران بحزن:
معاكى حق يابدور فعلا الحب اعمى وانتوا فتحتوا خلاص ومش فاضل غير انكوا تقرروا هتتقبلوا عيوب حبايبكم ولا لأ..حبكم بالقوة دى ولا لأ؟…
لتصمت وهى تتنهد لتستطرد قائلة:
ياه ع الحزن اللى فى قلوبكم ووجع قلبى عليكوا يابنات..آل وانا كنت فاكرة انى جاية افرحكم وأفرح معاكم..لكن هفرح ازاى وانا اقرب الناس لقلبى موجوعين؟
نظرت اليها الفتاتين بدهشة لتقول بدور بأمل:
نوران..معقول سليم حس بيكى؟عرف حكايتك؟صدقها؟
قالت ضحى بسرعة:
قالك انه بيحبك؟سامحك؟ماتنطقى يانوران
قالت نوران:
حيلكم بس..هو مقلهاش صريحة..بس هو عرف الحقيقة..وقالى انى خدت مكان فى قلبه..وده بالنسبة لى أكتر م اللى حلمت بيه.. وحددنا كمان ميعاد الفرح
لتصرخ الفتاتين بفرحة وتقول ضحى بسعادة:
وساكتة من الصبح..حرام عليكى يانوران..خلتينا نكدنا عليكى وبوظنا فرحتك
نظرت اليهما نوران وعيونها تترقرق بالدموع:
فرحتى ايه بس وانتوا كدة؟
قالت بدور باستنكار:
مالنا بس..متقلقيش يانوران..احنا مشاكلنا كلها هتتحل..توكلى على الله ياقلبى..خلينا نفرح بقى
قالت نوران بدهشة:
يعنى انتوا رايكم اعمل الفرح فى وسط كل ده؟
قالت ضحى :
ودى فيها كلام؟طبعا ياحبى..ومتقلقيش علينا ..هتظبط معانا..اذا كان سليم لوح التلج..حن ورق وظبطت معاه..مش هتظبط مع الباقيين ازاى طيب؟
وكزتها نوران فى ذراعها قائلة:
اتلمى يابت انتى..سليم مش لوح تلج..ده شعلة نار
صفقت بدور بيدها قائلة:
ياعينى ع الحب..أيوة بقى يانوران..شكل سليم ولع فى قلبك..وهنشوف أيام عنب
نقلت نوران نظرها بينهم قائلة:
آه بقى انتوا شكلكم هتشتغلونى وانا مش فايقالكم..مادام قررتم أعمل الفرح..يبقى انا ورايا حاجات كتير ولازم اروح اشتريها..رغم انه كتب كتاب ع الضيق..بس بردو فيه حاجات كتير لازم أعملها
قالت بدور متساءلة:
هو كتب الكتاب امتى يانوران؟
نقلت بصرها بينهما قبل ان تلقى مفاجأتها قائلة :
بكرة
لتتسع عينا ضحى وبدور فى صدمة..يتساءلان هل يستطيعوا أن يستعدوا لزفاف نوران ويشترون كل ما يلزمها فى يوم واحد..بل على الأرجح فى تلك الساعات القليلة القادمة؟؟لتبرهن لهن مشترياتهن بعد ذلك..ان الحب يفعل المعجزات
*************
كانت ضحى تسبح فى عالم الأحلام خاصتها..تلهو مع شهاب فى مياه البحر الرائعة يتراشقان بقطرات المياه ويضحكان سويا بسعادة..لتظهر تلك الفتاة فجأة من عمق المياه وتستدير حول شهاب تتلمس جسده بإغراء..عقدت ضحى حاجبيها وهى تراها تسحبه بعيدا عنها وشهاب مستسلما لها لتنادى عليه بأعلى صوتها منادية باسمه فى خوف..ليلتفت اليها وينظر إليها نظرة طويلة باردة أرعبتها ثم يلتفت مجددا يتبع تلك الفتاة..لتصرخ باسمه فى لوعة دون مجيب




