رواية روح و ريحان(الفصل الثالث والثلاثون إلى السابع والثلاثون)بقلم ايناس عادل | New Episode – Read Online

ازدردت لعابها قائلة :
– بس هخاف من رد فعله .. يعني هخاف على ريحانة .. انا معرفش ..

قاطعها قائلا :
– قولي بتفكري في ايه .. وبعدين نشوف ..

قالت بسرعة :
– نحسسه ان ريحانة بقت ملك لغيره فعلا .. وان هي خلاص ضاعت منه .. ونشوف رد فعله .. وطالما العريس موجود بالفعل فكدة هو هيصدق بسرعة ..

– وبعدين ..

– وبعدين ايه يا يوسف .. هو المفروض لو بيحبها فعلا هيتحرك .. لكن لو متحركش يبقى بجد ميستاهلهاش وهي المفروض تفهم كدة .. هتتعب شوية .. لكن هتعيش صح ..

– وهو ؟؟ ..
سأل “يوسف” بألم ..

فابتسمت مجيبة :
– كنت من شوية عاوز تبعدها عنه بجد .. دلوقتي صعب عليك .. بص يا يوسف انا مقتنعة بالحكمة اللي بتقول .. إذا لم تقاتل من أجل ما تريد فلا تبكي إذا خسرته ..

ردد “يوسف” وراءها :
– فلا تبكي إذا خسرته .. ليه لأ ..

———————

– جميلة .. جميلة .. انتي فين ..

– انا في المكتب ..

جلستها المفضلة في غيابه .. في مكتبتها وتمسك كتابا تجري أصابعها على حروفه بنهم .. في الأشهر القليلة التي مرت على زواجهما .. كانت ترفرف بأجنحة السعادة .. وتنعم إلى جواره .. كان عينيها التي ترى .. وأصبحت قلبه الذي ينبض .. في البداية واجهتهما بعض المشكلات في طريقة التعامل .. ولكن فيمَ بعد ألِفَ كل منهما الآخر .. “مازن” الذي كان يقضي معظم يومه في عمله قبل الزواج .. أصبح الآن سريع العودة لبيته حتى يجلس معها ويقضيان معظم وقتهما في الحديث عن أي شئ .. أصبح لكليهما مخططات عظيمة في كل شئ .. بل ويسعيان لتنفيذها .. سافرا معا لعدة أماكن .. وزارا معا دار الأيتام ودار المسنين فتلك عادة عند “جميلة” ..

“مازن” كان يكثر من صدقاته سرا لأجل شفاء “جميلة” .. “جميلة” كانت تكثر من صدقاتها سرا لأجل استمرار المودة والرحمة بينهما .. تلك الحياة الناعمة الهادئة التي تسير بينهما محصنة برضا من ربهما .. فأنعم عليهما ب*س*ك*ي*نته ..

ذهب “مازن” نحوها وهو يقول :
– احنا عندنا عصافير كناريا ولا ايه ..

عقدت “جميلة” ما بين حاجبيها قائلة :
– عصافير كناريا !!

ابتسم قائلا :
– اه .. حتى قالوا انا في المكتب ..

ابتسمت قائلة :
– شكرا ..

عبس قائلا :
– هو انا بقول كدة علشان تقولي شكرا .. ماشي هعديها .. انا دلوقتي بقى جايب لك هدية وعاوزك تخمني ايه هي ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *