رواية زهرة ولكن دميمةج2(الفصل التاسع إلى الأخير)بقلم سلمى محمد | Complete Novel – Reading App

.أرتعب الكل وقال أحدهم : حاضر ياأكنان بيه..
بمجرد خروجهم قام بالأتصال بكريم …
أستيقظ كريم من نومه على رنين الهاتف…نظر الى الشاشة…فوجد المتصل أكنان…حدث نفسه…خير ماهي المصايب مش بتوقف…
قال كريم باستفسار: خير ياأكنان
رد عليه بلهجة منفعلة : مفيش خير خالص ياكريم…الواطي شهاب خطف مراتي والولاد
تلاش النوم من عينيه…ونهض على الفراش جالسا…أستيقظت ضحى هي الأخرى…نظرت له بقلق ثم سألته مستفهمة: في أيه ياكريم
أشار لها بيديه ثم أكمل كلامه: أزاي حصل وأمتى؟
_ بعدين ياكريم …عايزك تجيلي الفيلا دلوقتي وتتصل بكل معارفك في الداخلية…عشان لما نروح المكان اللي خاطفهم فيه ….نكون متجهزين من كله…
_ مسافة السكة وهكون عندك…
سألت ضحى بقلق: ماتقولي حصل أيه؟ طمني ياكريم
كريم بملامح عابسة : مرات أكنان وولاده أتخطفو…والخاطف منافس لأكنان…
شعرت ضحى بقدميها لا تستطيع حملها فجلست على الفراش…وقالت بانيهار: زهرة وولادها أتخطفو…أااه يازهرة مش مكتوبلك تفرحي في حياتك
لم يستوعب كلامها…فقال مستفسرا: زهرة اللي هي مين بالظبط
تنهدت بألم وقالت بشرود: زهرة مرات أكنان
جلس بالقرب منها وسأل : ثواني كده ياضحى أنا مش فاهم ولا كلمة من اللي بتقوليه…خلي كلامك أوضح
قالت برجاء وهي تفرك أصابع يديها بشدة : أوعدني ياكريم أنكم ترجعو زهرة هي والولاد….أوعدني …أنسابت دموعها وهي تتوسله
مرر أصابعه في شعرها وقال: أوعدك ياضحى…أوعدك انها ترجع هي والولاد …قوليلي أيه الحكاية بالظبط
بلهجة خافتة متألمة: هقولك ياكريم …وبدأت تحكي حكاية زهرة مع أكنان حتى وقتنا الحالى…
هتف بصدمة: ياااه كل ده حصل ليها…دي تعبت أوي في حياتها وأزاي أكنان يعمل فيها كده
ردت بلهجة كئيبة: خلاص من مش وقته الكلام ده…المهم دلوقتي أنك تساعده ومش يجرالها حاجة…زهرة أكتر من أخت ليا ووافقت معايا كتير…دموعها أنسالت بغزارة على وجنتيها
مسح بأصابع يديه دموعها وقال برقة : دموعك غاليه عاليه ياغالية…أوعدك زهرة والولاد يكونو في بيتهم النهاردة
أبتسمت من بين دموعها : بجد هترجع النهاردة
قبلها على وجنتيه: طبعا …همشي وأسيبك دلوقتي
_ متنساش تطمنيني ياكريم
_ أول ترجع …هتصل بيكي علطول




