رواية زهرة ولكن دميمةج2(الفصل التاسع إلى الأخير)بقلم سلمى محمد | Complete Novel – Reading App

أشرق وجهه عن أبتسامة واسعة وقال بسعادة: كل مرة تقوليلها ليا كأن أول مرة أسمعها…
وهما على الشاطىء…قال بابتسامة: مكنتش متخيل أنك بتحبي البحر لدرجادي…
أجابته بابتسامة حالمة: البحر عشق…بحبه أوي
_ مين أكتر
_ أنت طبعا
ضمه اليه بحب وقال لها الكثير من الكلمات والهمسات العاشقة…
______
باب الغرفة فتح على مهل…قفز قلبها في مكانه وضمت طفليها بقوة وشددت من الضغط عليهم…أنتفضت كسمكة خرجت لتوها من الماء…
أندفعت زهرة بالحديث وقد سبقتها دموعها: أنتو عايزين مننا أيه
أخذ نفس من سيجارته وقال بلامبلاة : أنا مش عايز منك حاجة…أنا عايز من جوزك…فأنت كده زي الشاطرة…هتتكلمي قصاد الكاميرا دي…ثم أشار للحارس الممسك بالكاميرا بالأقتراب…وهتقولي الكلام اللي هقوله ليكي من غير زيادة ولا نقصان…
بمجرد مارأتها شعرت بغيرة تكاد تمزقها…تقدمت نحوها وقالت لها بحدة: أنت بقا مراته ….ثم رفعت يديها ولطمتها بعنف على وجهها…طفرت الدموع من عينيها من شدة الضر<به ...نظرت لها زهرة بذهول من كمية الكره المنبعث تجاهها فهي أول مرة تراها...نهض الصغيرين في محاولة للدفاع عنها..لكنها شددت من أحتضانهم أكثر تمنعهم من النهوض حتى لا ينالهم الأذى...همست بهدوء:نفذو كلامي ...اللي قولته ليكم...مفيش حد يتحرك من جنبي...هااا لو بتحبوني أسمعو كلامي...أنا كويسة سكت الصغيرين تحت نظراتها وصوتها الهادىء... شهاب بخشونة: جاهزة لتسجيل ولا هتتعبينا معاكي... هزت رأسها وقال بهدوء مفتعل: اللي أتقولو عليه هنفذه ....بس أبعدو عن ولادي... قال شهاب : بس قبل التسجيل هتكلمي جوزك...هتقوليلو الكلمتين دول ثم أعطاها ورقة....ومتحاوليش تقولي أي حاجة تانية ...رقبت ولادك تحت أيدي....مفهوم كلامي هزت رأسها بخوف : مفهوم... أعطى شهاب الهاتف الى زهرة عندما أنفتح الخط... أندفعت زهرة بالحديث وهي تبكي : أنا زهرة أنتفض أكنان في مكانه وقال بسرعة: أنتي فين ؟ زهرة ببكاء : أنا مخطوفة ياأكنان ...معرفش أنا فين ....أشار لها شهاب مهددا لكي تلتزم بالكلام... أكنان بانفعال : مين اللي خطفك... صرخت بخوف:معرفش ...معرفش...أنا مخطوفة والعصابة طالبين فدية ...أسمع كلامهم في كل اللي يطلبوه...كانت الدموع تنساب على وجنتيها وهي تتكلم قال بلهجة رقيقة عكس مابداخله من بركان ثائر: أهدي يازهرة...أنا هعملهم كل اللي هما عايزينه...لو أضطريت أبيع فيها كل اللي أملكه...المهم أنتم عندي...أنتم أهم حاجة في حياتي...عشان خاطركم أنتم وبس مستعد أضحي حتى بعمري...وميجراش ليكم حاجة...أطمني وأوعي تخافي وخليكي زهرة القوية اللي أعرفه...هاتي أي أكلمه من العصابة...




