رواية زواج مثالي(1_7)بقلم منى محمود

الاول
في عمارة في أحدي المناطق الراقيه بيسكن ابطال حكايتنا
في الدور الأول العم الكبير محسن الدمنهوري و زوجته ايمان
و في الشقة المقابلة ليهم زوجة الراحل محمود الدمنهوري ابتسام
في الدور التاني الابن الأكبر ل محسن عدي الدمنهوري وزوجتة هايدي وابنها من زوجها الاول كريم
والشقة المقابلة ليهم الابنة الصغري لمحسن مكة الدمنهوري وزوجها (ابن خالتها) انس العامري وبنتهم تالا
في الدور الثالث الابن الأكبر ل محمود وابتسام عمار وزوجتة زهرة
اما لمار الاخت الصغري ل عمار عايشة مع جوزها معتز في بيت عائلة في مكان قريب من مكان عيلتها
و كعادة كل يوم جمعة لازم يتجعمو علي الغدا
اجتمع الستات من بعد صلاة الجمعة في المطبخ عشان يحضرو الاكل ، و الرجاله منهم اللي دخل نام ومنهم اللي قاعدين يتسامرو سوا ،
عند الستات
ابتسام بوجه بشوش
_ يلا يا بناتيت يا حلوين همو شوية عشان نلحق نخلص انا مش عارفه المحشي دا كان شورة مين بالظبط
ايمان بضحك
_ شورة ابنك يختي هو اللي قال نفسي في المحشي قدام عمة و عمة طبعا أصدر فرمان أن الغدا يوم الجمعة يكون فية محشي ما انتي عارفة عمار عندة حاجة تانيه
ابتسام
_ ربنا ما يحرمنا من لمتنا دي ابدا ( انتبهت ل سرحان زوجة ابنها ) مالك يا زهرة سرحانة و مكشرة كدة ليه ؟
زهرة حاولت تبتسم
_ ابدا يا ماما مفيش حاجة .. احم هو هو لمار هتيجي انهاردة ولا ايه ؟
ابتسام فهمت سر لخبطتها
_ لاء يا حبيبتي قالت معتز مرضيش بس هتحاول تيجي اخر النهار شوية تسلم وتمشي علي طول
زهرة اكتفت بهز راسها وحاولت ترسم ابتسامة بسيطة علي وشها عشان محدش يحس بحاجة
بعد حوالي ساعتين اتجمعت العيلة كلها علي الغدا
محسن … الله الله ايه الاكل الحلو دا تسلم ايديكم
ايمان … تسلم يا حج بصراحة المحشي دا عمايل هايدي و زهرة و المكرونه بالبشاميل عمايل مكة وانا و ابتسام الفراخ والسلطة
محسن … تسلم ايديكم كلكم
عمار … تسلم ايديك يا زهورتي المحشي تحفة وكان نفسي اوي فيه
زهرة ببتسامة … تسلم يا حبيبي بالهنا والشفا
انس .. تسلم ايديكي يا حبيبتي
مكة … تسلم يا قلبي
هايدي … وانت يا عدي مفيش تسلم ايديكي يا مراتي يا حبيبتي ولا ايه هه
عدي ببتسامة …. لا طبعا تسلم ايديكي يا ست البنات
ايمان … شوفي يختي كل واحد عمال يحب في مراتة ازاي ال ما حد قال تسلم ايديكي يا ماما يا حبيبتي ولا عبرونا





