رواية زهرة ولكن دميمةج2(الفصل التاسع إلى الأخير)بقلم سلمى محمد | Complete Novel – Reading App

_____#بقلم_سلمى_محمد
جاء الصباح بطيئا على غير عادة على الجميع…لم يغمض لهم جفن…فقد كان يتملكهم خوف مهما هو قادم…
نظر الى ساعته…فوجدها قد أقتربت من وقت الظهيرة…
أرتدى ملابسه سريعا…لم يضع عطره المميز…لم يلتفت الى تصفيف شعره…ركب سيارته وأنطلق الى المستشفى للاطمئنان على زاهر…
كان معظم أقاربه موجودين معه في الغرفة الا من بيسان …القى السلام ثم خرج مباشرة وذهب الى الطبيب المعالج لزاهر
_ وضعه النهاردة أيه يادكتور
_ مش هيبان حاجة دلوقتي …مع العلاج والاشعة اللي هنعمله …نقدر أقولك الوضع هيكون أيه
_ تقصد أيه بالكلام ده
الطبيب بهدوء: العلاج لو جاب نتيجة التجمع الدموع حجمه هيقل وده هيبان في الاشعة اللي هنعمله بعدين…ولما الورم يقل ضغطه على خلايا المخ هيقل وبالتالي هيفوق من الغبيوبة…بعد أذنك هروح أشوف بقيت المرضى
هز أكنان رأسه بالموافقة وبعد أنصرافه…أخرج هاتفه وأتصل بيبسان…
أنتي فين يابيسان ؟
بيسان بهدوء: أنا في البيت…
قال بلهجة ساخرة : في البيت ..أنتي ناسية ان ليكي جوز راقد في المستشفى…عايزك تلبسي وتجي دلوقتي المستشفى…
ردت بلهجة باردة: مينفعش أجي دلوقتي …عشان أنا سافرت وعند بابا في الفيلا …
قال أكنان بصدمة: سافرتي وسبتي جوزك
أخذت تمضع أظافر يديها وهي تتحدث: وجودي زي قلته …يعني هعمل ليه أيه…وأنا بصراحة أتخانقت من الجو هناك وقولت أغير جو…من الأخر كده ياأكنان أنا زهقت منه وقررت أطلب الطلاق…
سمع كلامها وهو في حالة ذهول وكأنه في كابوس…يتمنى الأستيقاظ منه سالما…فقال بانفعال: أيه البرود اللي بقيتي فيها ده …الأحساس أنعدم من عندك…تطلبي الطلاق وهو في غيبوبة مش تستني لما يفوق الأول…
بيسان بغضب مكتوم : أنا حرة أعمل اللي أنا عايزه
زاد أنفعاله وقال : حصل أيه ليكي وأيه اللي غيرك مرة واحدة كده..
_ كل اللي حصل أني فوقت من وهم أسمه زاهر…سلااام وأقفل الكلام في موضوع زاهر…ثم أغلقت الهاتف في وجهه…وضعت يديها على كلتا أذنيه تحاول كتم صوت الصريخ بداخلها…أخذت الأصوات تتردد مدويه بداخلها مردده…أنتي كده هترتاحي…هترتاااااحي…بس أنااا أنااا…ظلت أصوات الصراخ يتصارعان داخل عقلها حتى غلبها النوم…





