رواية زهرة ولكن دميمةج2(الفصل التاسع إلى الأخير)بقلم سلمى محمد | Complete Novel – Reading App

في الفيلا عند أكنان…كانت دينا مقيدة القدمين واليدين على الكرسي
وأمامها أكنان وكريم
أكنان بغضب هادر: هتقولي العنوان اللي مخبين فيه مراتي وولادي ولا أسيب رجالتي يقومو معاكي بالواجب
كانت تلهث من الخوف : أنا معرفش حاجة…أنا أصلا معرفش أنك متجوز
قال بضحكة شريرة : بلاش لف ودوران يادنيا…قولي المكان اللي خاطفينهم فيه بالذوق …لحد اللحظة دي وبالي طويل معاكي ومستعلمتش العنف…
بدأت دينا في البكاء : معرفش معرفش
لاحت ابتسامة قاسية على وجهه ثم قال : تعرفي مكانهم فين ..وقام بوضع شاشة الهاتف وعمل زوم على نقطة معينة…وأشار بيديه…مش ده بردو الخاتم اللي كنت مديهولك هدية…بيعمل أيه في الاوضه اللي مخطفوه فيها مراتي وولادي
نظرت بعينيها الى أصبعها فوجدته فارغ…تذكرت عندما ضر,بتها بالقلم على وجهها…الرعب ملأها خوفا وكاد يقت,لها…توسلت له: أناااا…أناااا مليش دعوة
صاح فيها كريم بصوت عالي أرعبها: قولي العنوان …ثم أشار للحارس بأدخال الكلب…
الحارس أدخل الكلب كان أسود اللون ضخم الحجم …أرتعبت دينا من رؤيته ووجها لمع بحبيبات العرق
قال أكنان مكملا : لو مقولتيش العنوان دلوقتي هسيب عليكي الكلب ينهش في لحمك اللي يستاهل يتقطع بسبب اللي عملتيه أنتي وشهاب
أوقف الحارس الكلب أمامها الذي نبح بصوت عالي ومخيف واللعاب أنساب من جانب فمه
بصوت مرتجف: هقول العنوان ..بس أبعدو الكلب ده من وشي
أشار أكنان للحارس…فقام بأبعاد الكلب وصاح فيها بقوة : قولي
_ حاضر هقوم ثم قامت بأعطائه العنوان وخريطة تفصيلة بالمكان وبعدد الحراس وبالمكان الموجودة فيه زهرة
وقبل خروجهم قال للحارس : خلي الكلب معاها في الأوضة وغمز لها
وبخطوات مسرعة خرج أكنان وكريم من الغرفة…أخرج كريم هاتفه مباشرة وقام بالأتصال باللواء مدير مديرية ألامن …وعندما أغلق هاتفه
بأنفاس متوترة قال أكنان للرجال المتواجدين أمامه : مش عايز أي أخطاء…أحنا هنطلع ومعانا قوات من الداخلية
أخذ أكنان نفس عميق ليهدىء من خوفه وتوتر…شرد ذهنه في زهرة وأطفاله ومدى خوفهم في الوقت الراهن وهو ليس بيديه حيلة وشعور عارم بالغضب أخذ يتأكله من الداخل لأنه لم يستطع حمايتهم
قطع شروده صوت كريم: يلا يأكنان العربيات جاهزة
____#بقلم_سلمى_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *