رواية أولاد الباشا(الفصول الأخيرة) بقلم شيماء منير

قاطعها فارس بضيق ونفاد صبر: ماما لو سمحتي أنا محتاج أرتاح، معنديش طاقة للكلام. أنا رديت عليكي عشان ما تقلقيش.. تصبحي على خير.

قفل الخط قبل ما يسمع ردها، ورمى الموبايل جنبه على السرير بغضب.
اتنفس بضيق وخنقة، وجواه غليان مكتوم إن بنان حتى ما فكرتش ترن عليه ولا تسأل عنه بعد ما خرج بالمنظر ده.

مسك موبيله وقفله نهائي

وقام من السرير وبدأ يخلع هدومه، ودخل التواليت ووقف تحت المية الباردة لوقت طويل، يسيبها تنزل على جسمه ودماغه بتصارع أفكار سوداوية ومش قادر ينطقها بلسانه.

ــــــــــ_ــــــــ

في اليوم التالي، أفاق على صوت طرقات خفيفة ومتتالية على الباب.

فتح فارس عينيه بصعوبة، ونظر حوله بتشتت وكأنه يحاول استيعاب مكان وجوده. قام بتأرجح بسيط إثر الإرهاق، خاصة أنه لم يذق طعم النوم إلا مع تباشير الصباح.

توجه نحو الباب وفتحه وهو يمرر يده على شعره بقلة حيلة.

عماد: “صباح الخير يا باشا.”

فارس بصوت بحه النوم: “صباح النور.. في إيه؟”

عماد: “صلاح باشا على التليفون وعايز يكلم حضرتك.”

ألقى فارس نظرة سريعة على ساعة يده، وكانت الساعه عشرة صباحاً. أخذ الهاتف من عماد ورفعه إلى أذنه.

فارس: “صباح الخير يا باشا.”

صلاح بحدة جادة: “صباح النور.. إيه يا بني أنت فين؟ وموبايلك مقفول ليه؟”

تنهد فارس بتعب مكتوم: “أنا تمام.. ربع ساعة وهأكون في الشركة.”

صلاح: “تمام، حاول متتأخرش.. عايز أتكلم معاك في شوية حاجات قبل الاجتماع.”

فارس: “تمام.”

صلاح قبل أن يغلق: “آه، وابقى افتح موبايلك وكلم أمك.. قلقانة عليك جداً.”

فارس وهو يمسح وجهه بكفه: “حاضر.. ماشي.”

أنهى المكالمة وأعاد الهاتف لعماد.

عماد: “أي أوامر تانية يا باشا؟”

فارس: “عايز قهوة.. خلي أي حد يطلعها لي حالاً.”

عماد: “أخليهم يجهزوا فطار لحضرتك؟”

فارس بقلة صبر: “لا لا.. قهوة بس.”

عماد: “حاضر يا باشا.”

خرج عماد وأغلق الباب خلفه بهدوء

. قام فارس واتجه نحو الحمام واخد شاور
خرج وفتح دولاب صغير مثبت في زاوية الغرفه كان فيه قميص وبنطال لان دي الغرفه الخاصه بيه في الفندق
سحب قميصاً باللون الموف وبنطال جينز أسود، وارتداهما قبل أن يصفف شعره سريعاً.

طرقات على الباب كان حد من الهوم سيرفزس جايب القهوة،

فارس اخدها وشربها بسرعه

أخذ حاجته وخرج من الغرفة، وقبل أن يتحرك بعربيته قَام بتشغيل هاتفه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *