رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الرابع عشر إلى السابع عشر) بقلم نهال سليم | New Romance Episode

بمجرد أن ألقتها من يدها توجهت له بسرعه لتتعلق بعنقه بشده محاولة أن تدفن نفسها بين أضلعه وهي تتنفس بسرعه ، رغم حنقه منها لعدم إنصاتها له لأنه كان من الممكن أن تصاب بمكروه إلا أنه معها لا يستطيع التفكير بعقله القلب فقط هو من يتحرك

إحتضنها بقوه وهو يقبل وجنتها بلهفه وخوف قائلا بعتاب :
– كان ممكن يجرالك حاجه !

إيلين وهي بين أحضانه فأردفت وهي تنهرهه قليلا مشددة من عناقها :
– غبي ، أنا هموت من غيرك

إبتسم إبتسامه واسعه ، خففت من عناقها لتبتعد عنه قليلا لتنظر له بعصبيه قليله لتتحدث واضعة ذراعيها على كتفيه الكبيرين :
– إزاي تسيبني ؟ فكرك إنك لما تبعدني عنك هاسمع الكلام ؟ ، غبي لو فكرت لحظه إني هبقى في أمان بعيد عنك

قالت جملتها الأخيره وهي تدفعه بكفيها الصغيرين بصدره ، ابتسم هو ابتسامه واسعه وهو يطالعها بعشق بدأت الإبتسامه تتلاشى تدريجيا لتظل نظرة العشق تحتل عينيه وهو يتأمل وجهها ، إقترب من وجهها وهو يميل برأسه عليها ليهمس بخبث قائلا :
– عارفه .. إنتي مش سهله

رفعت حاجبيها بإعجاب من كلامه ثم مالبثت أن ضحكت بشده فرفع حاجبه بمكر قائلا :
– مصره !!
هدأت ضحكاتها ثم نظرت له وهي تعض على شفتها السفلى بأسنانها اللؤلؤيه قائلة بدلال قليلا :
– إعقل

إقترب من وجهها لتلفح أنفاسه الحارقه وجنتيها ليتنهد بحراره وهو يتحدث بلؤم :
– وإنتي قدامي ! ، إقترب منها ليقبلها فدفعته بكفيها في صدره بمزاح قائلة :
– إرحم !

ضحك بشده عليها وكذلك هي ثم مالبثت أن توقفت عن ضحكها بسرعه لتبتعد عن أحضانه بعنف لتلف خلفه محيطة به وهي تردف بخوف :
– مراد …

لم تكمل كلمتها إذ برصاصة تخترق صدرها بقوه لتستقر بجوار قلبها لتتناثر الدماء منها ، حدث كل ذلك في لحظه لم يستطع أن يستوعب كل ذلك ، وقف مصدوما ينظر لها من الخلف

شعرت بألم حاد في صدرها إقترب حاجبيها من بعضهما لتبدأ معالم الألم لتظهر على وجهها ، رفعت يديها ببطئ لتتحسس مكان الرصاصه لتنظر لأناملها لتجد الدماء تغرقها وفي لحظه كانت بين ذراعيه

كان يقف مجمدا عقله لا يريد أن يصدق ماحدث ، فجأه شعر بها تهوي ساقطة لتتحرك ذراعيه تلقائيا لتلتقطها ، كانت عينيها تجاهد لتبقى مفتوحه ….. نظر لوجهها بذعر والخوف قد ق*تله ثم نظر للدماء ومكان الرصاصه ليلتفت لمن أطلق النيران ليصرخ بزئيره الجهوري بكل قوته مخرجا حرقته وألمه :
– آاااه !!
في لحظه كان بين يديه مس*دسا ليفرغ ذخيرته في ذلك الوغد ، قام برمي المس*دس ليتطلع لمن تكافح لتبقى على قيد الحياه بين يديه ، كانت تنزف بشده …. حاول كبت الدماء بكفه الضخم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *