رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الرابع عشر إلى السابع عشر) بقلم نهال سليم | New Romance Episode

ريهام بإنفعال :
– ولو برده مكنتش تستغفلني وأبسط حاجه كنت قولتلي الحقيقه

عدي وهو يرفع كفيه ليمسح بهما على رأسه وهو يهدأ من نفسه قائلا :
– إستغفر الله العظيم يارب ، ثم نظر لها ليردف بعصبيه :
– إنتي مجنونه يا ريهام عوزاني أقولك أسرار شغلي ، أنا كنت مكلف بحمايتك عشان الجماعه اللي عاوزين يق*تلوكي كنا خايفين حد فيهم يوصلك وأختك إيلين هي اللي طلبت مننا كده ومكنش قدامي حل غير اني أدخل عليكي بالطريقه ده عشان متشكيش في حاجه ومحدش ياخد باله

ريهام باستنكار وهي ترفع حاجبها لتردف بتهكم :
– مكنش قدامك غير الطريقه ده اللي تدخل عليا بيها ، ثم أردفت بعصبيه شديده وهي تشوح بيدها :
– ليه يا حضرة الظابط شايفني واحده ***** عشان تتكلم معايا بالأسلوب ده

تفاجأ من نعتها لنفسها بتلك الكلمه ثم عقد بين حاجبيه بشده ليتحدث قائلا :
– ريهام إنتي مش شايفه إنك زودتيها أوي الموضوع مش مستاهل ده كله

ريهام وقد تحدثت بخفوت محذره :
– أول وآخر مره تتكلم معايا فيها ، مهمتك وخلصتها ومش مطلوب منك حاجه تاني ، لو شفتني بالصدفه ولا أكنك تعرفني ولو في حد عاوز يأذيني متحاولش تدخل

فغر فاهه بغير تصديق لكلامها ولم يستطع أن يتكلم ، إنصرفت هيا من أمامه غاضبه وصفقت الباب خلفها بقوه تاركة إياه في حالة صدمه من تصرفها

………………………………………….. ……………

بعد أن انتهى عاد مسرعا إلى المشفى ليعود إليها ، صعد لأعلى ليصل لغرفتها وجد اللواء يجلس على الكرسي أمام الغرفه ، لم يعيره انتباه وتوجه إلى زجاج الغرفه لينظر لها بلهفه ليطمئن قلبه عليها

وصل عبدالرحمن بعده وتوجه إلى عبدالحميد الجالس ، حينما رآه عبدالحميد وقف أمامه متسائلا :
– هاه ياعبدالرحمن ؟ عملتوا إيه ؟

اومأ عبدالرحمن برأسه وهو يخرج بطاقة من جيبه ليعطيها لعبدالحميد ليراها قائلا :
– إتفضل ياباشا ده البطاقه الجديده وكله تمام وغطينا على أي حاجه تخصه عشان ميوصلوش لحاجه

اومأ عبدالحميد برأسه ، في هذه اللحظه لمح ريهام تقترب منه لتردف قائلة :
– تمام يا عبدالحميد بيه الصفحه عملتها للبشمهندس وظبط فيها كا حاجه باسم أيمن رشوان

اومأ عبدالحميد موافقا ثم أردف بانتباه :
– عظيم ، أمال فين عدي ؟

قاطعه صوته الغاضب قليلا وهو يقول :
– انا هنا ياعبدالحميد بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *